المسحراتي، زائر في الليل، يأتيك صوته و قد لا تراه هو صاحب مهنة رمضانية يبدأ العمل بحلول الشهر الكريم ويختفي برحيله.

وهي مهنة لها تقاليدها التاريخية في معظم دول العالم الإسلامية، وتشتهر في مصر والمغرب، لكنها تكاد ان تختفي هنا في الإمارات.

(البيان) تعمدت البحث عن المسحراتية فوجدتهم في الجميرا والسطوة والراشدية وبعض أحياء ديرة. سألناهم: لماذا اختفيتم من ليالينا الرمضانية؟ فقالوا: أصوات المكيفات هي السبب. إن المنازل الإسمنتية المغلقة بشكل محكم و المتعايشة مع أصوات المكيفات لا تسمح لأصوات دقات طبولنا بالوصول إليكم.

المسحراتي جمعة مرزوق بن ناصر السالمي يجوب منطقة الجميرا بدءًا من الساعة الواحدة والنصف ليلا وحتى الثالثة يدق الطبول وينادي: «يا نايم قوم تسحر، يا ناس قوموا تسحروا يا ناس».

ويقول جمعة إنه يعمل في هذه المهنة منذ 25 سنة، وإنه يحصل على مكافآت من الأهالي نظير هذه الخدمة مع حلول عيد الفطر المبارك، حيث يعود بعد ذلك إلى عمله الأصلي في زراعة النخيل .13 مايو 1986.

 

[1987] الانتهاء من تصوير عرار وعمير

أنهى المخرج عبدالوهاب الهندي ، تصوير آخر المشاهد الداخلية للمسلسل البدوي عرار وعمير في استديوهات تلفزيون دبي. وكان الهندي قد بدأ التصوير منذ أربعين يوما بالمشاهد الخارجية في منطقة مردف بدبي. عرار وعمير قصة رواها احد الشيوخ في الجزيرة العربية، وكتب لها السيناريو والحوار نزار مؤيد العظم لحساب مؤسسة الخليج للأعمال الفنية. شارك في المسلسل مجموعة من الفنانين الأردنيين وهم نبيل المشيني، محمود ابو غريب ، روحي الصفدي، حسن ابراهيم، وليد بركات، سميرة خوري، زهير حسن، تحسين خوالده، ومن سوريا هاني الروماني، سلمى المصري، نادين، ومن لبنان محمد ابراهيم، ومن فلسطين عبدالرحمن ابو القاسم، وساعد في الإخراج هشام هنيدي. 18 مايو 1987

 

لحظة الإفطار

في لحظة الإفطار تكون كل أسرة مجتمعة تلفها مشاعر روحية رائعة تنتظر مرور اللحظات الأخيرة من صيام يوم كامل، في تلك اللحظات بالذات هناك من يؤدون واجبهم.. بعيداً عن دفء الأسرة في مواقع مختلفة.. تحية لهم جميعاً. 6 ابريل 1989

 

مساجد في الإمارات

للمسجد مكانة في نفوسنا كمسلمين لما يحمله من معان روحية ودينية واجتماعية ونفسية لا يمكن التخلي عنها .. لهذا يسعدنا رؤية المآذن تنطلق معانقة السحب ليتردد اسم الله عز وجل في مساحات ملكه وفي قلوب عباده.