تنوعت الأهازيج الشعبية في دولة الإمارات العربية المتحدة بتنوع الحالات الإنسانية التي مرت بها ومن خلال مراحل الإنسان العمرية، فعبرت عن أحزانه وأفراحه ومناسباته المختلفة، وذلك من خلال ما كان ينظمه ويردده من أهازيج شعبية ، فتناقلتها الأجيال من جيل إلى آخر، إضافة إلى ذلك تتنوع وتختلف الأهازيج الشعبية حسب البيئات الإماراتية المختلفة (برية، بحرية، ريفية، جبلية) لذا فهي التصقت بالإنسان قبل أن تلتصق بالمكان، فالأهازيج الشعبية نمط من الأنماط الشعرية المحببة لدى أبناء الإمارات لأنها عبرت عن أنماط حياتهم المختلفة.
تعريف
الاهزوجة: عبارة عن نشيد شعبي عند العامة من الناس يرددونها في مختلف المناسبات (الفرح، الحزن، القتال، الوفاة، الفنون الشعبية.. إلخ).
ويرى آخرون أنها مأخوذة من (الهَزَج) وهو، كما عرِّفه
الفيروزابادي في القاموس المحيط مادة (هـ-ز-ج): "الهَزَجُ، محرَّكَةً: من الأَغاني وفيه ترنُّمٌ.
كانت النساء يرددن بعض الأهازيج لأطفالهن قبل النوم (المهاواة)، أويرددن الأهازيج التي يحفزن بها الرجال على القتال ويستثرن حميتهم، كما ارتبطت بعض الأهازيج بالحرف والمهن الشعبية التقليدية، وأخرى ارتبطت بالأطفال وألعابهم.
وهذه بعض الأهازيج التي ارتبطت بألعاب البنات (كالمريحان ):
عيـال عمــي سبعه خلونــي بنتقــي
بغيــت بـوطاقيــه بويوخه مارضـي
زامط علـيه بخشمه يا خشم الفسكـره
خشمي طويل وغـاوي شفته فـي المنظـره