حكاية شعبية قديمة كانت ترددها الأمهات أو الجدات للأطفال لتخويفهم من الخروج في فترة الظهيرة، وحمارة القايلة من الشخصيات الخيالية التي ابتكرتها وابتدعتها الذاكرة الشعبية، لشخصية مرعبة، وتوصف بأنها امرأة عجوز قبيحة المنظر (نصفها العلوي شبيه بالحمار ونصفها السفلي يشبه الإنسان) والبعض كان يعكس وصف نصفيها. وكان الهدف من هذا الوصف هو زرع الرعب والخوف في نفوس الأطفال، وكانوا يدعون أنها تخرج في فترة الظهيرة أو القيلولة (القايلة) وعندما ترى الأطفال يلعبون تختطفهم أو تدوسهم أو تأكلهم.
وذلك لمنع الأطفال من الخروج في فترة الظهيرة (القايلة) حيث تكون درجة الحرارة مرتفعة، وخاصة في فصل الصيف، وذلك نابع من حرص الآباء على سلامة أبنائهم من أن يصيبهم أذى كضربة الشمس، أو غيرها من الأمراض. فيخوفونهم بحمارة القايلة.
