هي الأسطورة أو الحكاية الشعبية التي تناقلتها الأجيال من خلال حديث الجدات، وحفظوها لكثرة تردادها وذكرها. تتنوع في مضامينها بين الدينية، والحكم، والواقعية، الخيالية، والخرافية.

وخروفة هذا اليوم عن (شنق بن عنق) وهي من الحكايات الخيالية، يقال: إن «شنق بن عنق»، كان وحشا ضخما يعيش على البر وأيضا في البحر، فإذا خرج لليابسة أثار الغبار والزوابع ودمر المزارع والقرى التي يمر بها، أما إذا عاد إلى البحر فإنه يسبب هيجان الماء، فتعلو الأمواج ويغرق السفن، وكان كل من على سطح البحر والقريب من الشواطئ، والعامة تصف «شنق بن عنق» بأنه طويل القامة، حتى أنه إذا نزل إلى البحر وأراد أن يشوي سمكة، يختار أكبرها حجما ثم يرفعها بيديه إلى الشمس فيشويها ثم يأكلها، وإذا كان على اليابسة اختار أضخم الحيوانات، ويفعل بها كما فعل بالسمكة ثم يأكلها. هذه من حكايات الماضي الخرافية، كما وصلتنا، وحفظها البعض كما ذكرت في الماضي.