في جو من البهجة والسرور البادية على وجوه عشرات الاطفال الذين التفوا حول مدفع الافطار في مصلى العيد في بر دبي دوى صوت المدفع معلناً نهاية اليوم الثاني في شهر رمضان المبارك. عدسة "البيان" كانت هناك ترصد حركة رجال شرطة دبي وهم يستعدون لاطلاق المدفع كالعادة المتبعة منذ 18 سنة في دبي. وهناك اربعة مدافع تطلق قذائفها في لحظة واحدة في مدينة دبي، الاول في مصلى العيد والثاني امام حديقة الصفا ببر دبي بينما يقع الثالث في منطقة الرأس والرابع في منطقة برج نهار في ديرة. 10 مايو 1986


1986 جنود مجهولون في تلفزيون دبي

نشرة الاخبار التي تسمعها وتشاهدها على شاشة التلفزيون لـ30 دقيقة تتطلب جهداً ووقتاً لا يقل عن ثماني ساعات.

"البيان" تابعت هذه العملية التي يقوم بها جنود مجهولون خلف الاضواء في تلفزيون دبي منذ لحظة وصول الخبر إلى وكالات الانباء الى ما بعد الانتهاء من النشرة.
وعن سير العمل اليومي يتحدث يوسف الربضي مراقب الاخبار بالوكالة في تلفزيون دبي عن عملية تحرير الاخبار والمراحل التي تمر بها الى ان يراها المشاهد على الشاشة فيقول: تستقى الاخبار من مصدرين هما: وكالات الانباء المكتوبة ووكالات الانباء المصورة على افلام تلفزيونية وتزودنا وعلى مدار اربع وعشرين ساعة بالاخبار المحلية والعربية والعالمية ونقوم في قسم الاخبار باختيار المهم منها ونقله للمشاهد. والمحررون هم يوسف ابو شنب، نبيه بريك، خميس ثاني، احمد شرف، احمد ظاعن، ومحمد عطوة.
وبعد الاستقرار على ما سيذاع تطبع هذه الاخبار وترتب حسب اهميتها وتعطى نسخة للمخرج واخرى لمذيع النشرة.
الاخراج هنا دقيق جداً لانه على الهواء مباشرة واي خطأ ممكن ان يسبب مشاكل كثيرة ولهذا فان مخرج الاخبار يكون في منتهى العصبية والسرعة في اعطاء ملاحظاته للفنيين المرافقين كفني الصوت والفيديو والتصوير.
خلال متابعتنا لعملية طبع الاخبار كان مخرج النشرة يعقوب يوسف موجوداً ومتابعا لها. وعن دور المذيع وهل يقتصر فقط على قراءة النشرة يقول احمد زين العابدين ان المذيع او قارئ النشرة يعتبر المدقق الاخير للاخبار فله الحق في التدخل بصياغتها. مايو 1986
اختتام الدورة الرمضانية في دبي

شهد العميد سمو الشيخ بطي مكتوم نائب القائد للإدارة والتموين ختام الدورة الرمضانية بصالة المنطقة العسكرية الوسطى وقام عقب نهاية مباراة اليد بين فريقي الدفاع الجوي والقاعدة الجوية بتقديم الكؤوس والهدايا التذكارية للفرق الفائزة.
25 مايو 1987
مساجد في الإمارات

للمسجد مكانة في نفوسنا كمسلمين لما يحمله من معان روحية ودينية واجتماعية ونفسية لا يمكن التخلي عنها .. لهذا يسعدنا رؤية المآذن تنطلق معانقة السحب ليتردد اسم الله عز وجل في مساحات ملكه وفي قلوب عباده.
كاريكاتير
من أعمال: الراحل عز الدين عثمان



