اعتبر البعض الألغاز الشعبية مقياسا لثقافة وآداب العوام من الشعوب، ولكن في حقيقة الأمر تعتبر الألغاز فنا أدبيا تحمل في طياتها صورا واضحة عما وصل إليه الأدب الشعبي من تطور وازدهار، وذلك لتركيزها وتحريضها على التفكير والتأمل والتميز بين المتناقضات من الكلمات والحروف في اللغز الواحد، إضافة إلى احتواء الألغاز على معلومات متنوعة ومختلفة، ارتبطت بالبيئة التي كانت مصدرا لها، لذا فقد انتشرت الألغاز الشعبية في دولة الإمارات العربية المتحدة في جميع بيئاتها (الصحراوية، الزراعية والريفية، الساحلية، الجبلية) فاختلفت وتنوعت الصور البلاغية والمجازية حسب البيئات التي نشأت فيها.

سأصحبكم معي في جولة بين الألغاز:

(لغز للأطفال.. أحمر حميران،اريوله خيزران، يذكر الله ولا يصوم ارمضان)؟

ج: الديك

الديــك:

لغز(للكبار.. صياد،إن صاد الصيدة عن إثنين، وإن أخطاها بأربع)؟

ج: صلاة الجمعة،إذا حضر خطبة الجمعة يصلي ركعتين، وإن فاتته الخطبة وصلاة الجمعة يصلي أربع ركعات.

لغز (للكبار.. بنشد اللي يفهم اللغز وبصير

وش شي داخل الأرض ويبني له خيام

من صفاته لا يسيــر ولا يطير

والعــرب ترجـــي طلوعه كــــل عام

قالوا العِرَّاف لحمه للفقــــــير

واللحـم ربـــي خلقه بــــلا عظــــام).

ج: الفقع أو الكمأة