مركز إصلاح وتأهيل البلقاء الأردني احتفل بيوم رمضاني جمع فيه نزلاء المركز بأعز الأقرباء وبعيداً عن أعين الرقباء على مائدة إفطار جماعية. ويأتي ذلك ضمن البرنامج الإصلاحي الذي أطلقته إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل في مديرية الأمن العام الخاص بالنزلاء للنهوض بهم دينياً واجتماعياً وثقافياً بإقامة الأمسيات الرمضانية وتكثيف عرض المسرحيات التي تدخل البهجة والسرور إلى قلوب النزلاء.

وفي سابقة تتزامن مع تلك قدمت إدارة الدوريات الخارجية بتقديم وجبات إفطار للمسافرين الذين تقطعت بهم السبل على الطريق الصحراوي في محطة الأبيض الأمنية التابعة للحسا.

والدوريات الخارجية هي سيارات الأمن العام المنتشرة على الشوارع الرئيسية بين المدن الأردنية. وقرأ مواطنون المبادرة بأنها محاولة من الأمن العام لتحسين صورته أمام المواطنين ولكنهم أيضاً استحسنوها.

قال العميد الزواهرة ان مديرية الأمن العام ومن خلال إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل ماضية في تقديم كل ما هو جديد ومفيد للنزلاء لأن النزيل جزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي، فهو بالأصل مواطن أردني اقترف ذنباً فأصبح نزيلاً وله منا كل الرعاية والاهتمام حتى يعود إلى المجتمع عنصراً فاعلاً.

وقال مدير مركز إصلاح وتأهيل البلقاء العقيد عبيدالله المعايطة انه وانسجاماً مع سياسة الإصلاح والتأهيل للنزلاء، فلم يعد كافياً الاهتمام بالأمور النفسية والاجتماعية والدينية والتدريبية بل تعداه ليشمل الاهتمام بالنزلاء علمياً وثقافياً وتنمية المهارة الفكرية لديهم، حيث تم تزويد المركز بسبعة عشر حاسوباً شخصياً يتم تدريبهم عليها.