تتصدر رقائق الذهب «القطايف» بأنواعها على رأس قائمة الحلوى الأكثر تداولاً في الشهر الفضيل، مع تراجع سطوة الكنافة النابلسية في شهر رمضان، رغم وجود من يصر على طلبها.

النساء يتفنن في صنع أشكال الرقائق الذهبية، رغم أن الطعم في غالب الأحيان هو لا يتعدى عدد أصابع اليد. ولكنهن ينشغلن في المطبخ برسم طرق مختلفة وحشوات متنوعة المقلية منها والمشوية للقطايف.

أما حشوة القطايف فهي إما الجوز والزبيب، أو القشطة أو الجينة أو التمر، وتبدو على المائدة شهية جميلة الشكل.

ولكن قبل أن تصل عجينة القطايف إلى مطبخ البيت يكون قد تنقلت في العديد من الطقوس الأردنية واجبة الحضور وعلى رأسها أن يقوم رب البيت بشرائها من البائع الذي سيصنع عجينتها في الهواء الطلق في الشوارع وأمام المحلات وتحديدا أمام المخابز، ومحلات الحلويات.

وقد يتطلب الأمر للراغبين بالحصول على دوار الذهب من القطايف الانتظار أكثر من ساعة أحيانا للحصول على حاجتهم، جراء الازدحام الشديد على بعض المحلات التي اشتهرت بحسن صناعة العجين أو لأسعارها المنخفضة.

احد أهم طقوس شراء القطايف رؤية الزبون لها وهي تصنع وتخرج ساخنة لا تكف حرارتها عن لسعه طوال الطريق إلى البيت.ولم تختلف عادات الأردنيين في رمضان منذ عشرات السنين وهي عادات تتناقلها الأجيال جيلاً بعد جيل.