واصل عدد من النقابات المهنية قرارها الذي اتخذته في سنوات سابقة بإلغاء الإفطارات الرمضانية التي كانت تنظم من قبل المجلس والهيئات النقابية المختلفة ليصار إلى توجيه كلف هذه الإفطارات لصالح الحملة الموسعة للطرد الخيري الرمضاني.
وتتنافس النقابات المهنية وخاصة الغنية منها بدعم العمل الاجتماعي المحلي وخاصة في المناسبات. وفي رمضان اعتادت مثل هذه النقابات ومنها نقابة المهندسين على توزيع طرود غذائية من طرود الخير في مختلف محافظات المملكة بالتعاون مع فروع النقابة في المحافظات.
وقالت نقابة المهندس إنها وزعت وحدها أمس طرودا غذائية بقيمة تتجاوز 35 ألف دينار. وقالت لجنة التنمية المحلية في النقابة المشرفة على تجهيز طرود الخير وتوزيعها إن النقابة باشرت عملية إيصال هذه الطرود للمحافظات ليصار إلى تسليمها لمجموعة واسعة من الجمعيات الخيرية والأسر المحتاجة والفقيرة للاستفادة منها في هذا الشهر المبارك، مؤكدة سعيها لتطوير بنية العمل المحلي وتطوير التنمية المجتمعية التي تقوم بها نقابة المهندسين بناءً على مسؤوليتها الاجتماعية كمؤسسة وطنية كبرى.
وقال نائب نقيب المهندسين المهندس ماجد الطباع في تصريح صحافي إن حملة الطرود الخيرية التي أطلقتها النقابة تهدف من خلالها إلى المساهمة في إعانة المجتمع المحلي في إطار التزامها ومسؤوليتها الاجتماعية والأخلاقية. وأشار الطباع أن الهيئة العامة لنقابة المهندسين أقرت مؤخراً مشروع نظام لإنشاء صندوق المسؤولية الاجتماعية يكون من أهدافه المساهمة في مشاريع ونشاطات تنمية المجتمع المحلي بالتعاون مع القطاعين العام والخاص ضمن رؤية النقابة لمسؤوليتها الاجتماعية.
