طالب أئمة وخطباء مساجد في عمان بسن تشريع يصون حرمة الشهر الفضيل، وبمنع بيع الخمور في المنشآت على الأراضي والأجواء الأردنية خلال شهر رمضان المبارك، ومنع فتح دور اللهو والبارات ومحلات المجون مثل الديسكوهات (النوادي الليلية) ودور المساج وغيرها.

وكان مؤسسات الدولة في السابق تشدد على منع أي ممارسة قد تخدش شعور الصائمين إلا انه لوحظ أن المنع بدأ بالتراخي تدريجيا حتى كاد يتلاشى. ولكن المؤسسات الرسمية تؤكد في المقابل انها تتخذ كل الإجراءات اللازمة لمنع أي ممارسة تخدش قدسية رمضان من بيع الخمور في المحلات والأندية الليلية والمطاعم أو فتح المطاعم والمقاهي نهارا خلال الشهر الفضيل.

وطالب الشيخ فادي الجبور إمام مسجد الجامعة الأردنية بتفعيل دور الإرشاد والوعاظ ووسائل الإعلام في تبيان غايات وأهداف الصيام وفضائل شهر رمضان المبارك وآدابه، ومخاطر ظاهرة احتكار المواد الغذائية والتركيز على أن السلوكيات لا تتوافق مع غايات وأهداف فريضة الصوم. بعض المواطنين شككوا في جدية الحكومة، مستشهدين بان جهود الجميع من أجل إغلاق الخمارات والملاهي الليلية في شارعي المدينة المنورة ومكة المكرمة باءت بالفشل. وكشفت النائب هدى أبو رمضان بأن مذكرة نيابية وقع عليها «28» نائبا بما فيهم النائب عن المقعد المسيحي جمال قموه طالبت الحكومة بعدم ترخيص أي ناد ليلي أو خمارة في الشوارع التي تحمل أسماء أعظم بقاع الأرض وتعتبر مقدسة ولها بعدها الديني عند جميع المسلمين وخاصة في الأردن. إلا ان أيا من تلك المطالبات فشلت فكيف الحال برمضان علما بان بعض الشخصيات تنظر للأمر من جانبه السياحي وعدم التأثير عليه.