تفاقمت أوضاع شح المياه في بعض مناطق الأردن خلال رمضان المبارك، في ظل ارتفاعات كبيرة في درجات الحرارة، وصلت في بعض المناطق ما يزيد على 40 درجة.
ومنذ أسابيع طويلة يشهد عدد من مناطق المملكة ومنها العاصمة انقطاعات طويلة للمياه، ما أدى إلى خروج المواطنين إلى الشوارع احتجاجاً على ذلك.
وأخذت الاحتجاجات في بعض المناطق شكلاً عنيفاً بعد أن هاجم المواطنون محطات مياه. ومن بين هذه الاحتجاجات ما وقع في محطة مياه في عجلون «شمالًا»، فيما اعتصم آخرون أمام مديرية مياه الرصيفة «في الوسط» وأغلق أهالي بعض مناطق الأغوار طريقاً رئيساً مطالبين بعودة المياه إلى منازلهم.
ويقول مسؤولون في وزارة المياه إن موازنة المملكة المائية تعاني شحاً مزمناً يقدر بنحو عشرة ملايين متر مكعب، فالمتوفر من المياه حالياً يقدر بـنحو 166 مليون متر مكعب، بينما الاحتياجات بـ 177 مليوناً، ورغم أن الأرقام لا تشي بكارثة مائية، إلا أن ما يزيد من تفاقم الأمور، النقص في طاقم الفنيين والإداريين المهرة لإيصال المياه إلى المشتركين، وهو غير متوفر حالياً.
العاصمة ومنها المناطق الغربية تعاني من انقطاع في المياه دام في بعضها شهوراً إلا أن هذه المناطق لا تشعر بالظمأ خاصة وان أهلها قادرون على جلب المياه المشتراة من الباعة، ولكن تظهر المشكلة عند الفقراء في الأحياء الشعبية الفقيرة التي لا يستطيع سكانها مجاراة أسعار المياه الخاصة.
