تقديم آلاف وجبات الإفطار والسحور اليومية

رمضان يطلق «ماراثون» الخير بين الشركات

في خطوة إيجابية تجسّد مضامين وقيم شهر رمضان المبارك، تتسابق الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة في تنظيم العديد من الفعاليات والمبادرات، التي تستهدف تحقيق التكافل الاجتماعي في شهر الخير والعطاء.

وتتسابق المؤسسات والشركات الحكومية والخاصة في «ماراثون» الخير في الشهر الفضيل، عبر إطلاق العديد من المبادرات الخيرية والبرامج والأنشطة الهادفة إلى تفعيل المشاركة المجتمعية في كافة أنحاء دولة الإمارات وتخفيف العبء عن المحتاجين.

ويأتي ذلك في ترجمة لمعاني الخير والبركة وتجسيداً لأسمى صور التراحم والتآخي الإنساني، وتعزيزاً للشعور بالمسؤولية الاجتماعية والتكافل والتضامن خلال الشهر الكريم، حيث تطلق المؤسسات والشركات مبادرات لإفطار الصائمين وتقيم الخيم الرمضانية وتوزع صناديق الأغذية وتنظيم المباريات والمسابقات الرياضية والفنية وغيرها على مدار الشهر.

ويتميز شهر رمضان بمظاهر كثيرة لا تجدها في غيره من شهور العام على نحو يعكس مظاهر الإحسان، والتلاحم والتكافل الاجتماعي والتآزر الإنساني الذي تكثر فيه جميع أعمال الخير ونشر قيم العدل والسماحة والرحمة في هذا الشهر الفضيل، حيث لا يتوقف الأمر على الأشخاص والمبادرات الفردية، حيث تدخل المؤسسات والشركات والهيئات الحكومية والخاصة بقوة بمبادراتها لا سيما مع قدرتها الكبيرة على العطاء.

وتتبارى الشركات الإماراتية في ممارسة جميع أشكال الخير والعطاء في هذا الشهر الفضيل، وتكثف دعمها للأنشطة والمؤسسات الاجتماعية من خلال تحديد موازنات أو مخصصات المسؤولية الاجتماعية أو في عدد هذه الأنشطة التي تواصل ارتفاعها في رمضان المطرد عاماً تلو الآخر.

سلسلة مبادرات

وقال سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إينوك»: «تطلق المجموعة خلال شهر رمضان المبارك سلسلة من المبادرات المنسجمة في المضمون والأهداف مع هذا التوجه، حيث يعتبر الشهر الفضيل فرصة استثنائية لترسيخ روح المشاركة والعمل لأن نكون أفراداً أفضل وأكثر تفاعلاً مع مجتمعنا، ورؤية العالم من حولنا من منظور أكثر إنسانيةً وتعاطفاً وتسامحاً».

وأضاف: «لطالما حرصت «إينوك» خلال الشهر الفضيل على إطلاق المبادرات الاجتماعية البنّاءة والأنشطة التي تعزز الوعي العام بقيم ومعاني شهر رمضان المبارك، مع التركيز على نشر روح المحبة والتعاون والتآخي بين جميع فئات المجتمع. وأعددنا هذا العام باقة أوسع من الفعاليات التي تسلّط الضوء على المجموعة كمؤسسة مسؤولة اجتماعياً، وتشارك بفعالية في المبادرات الخيرية والإنسانية، التي تترك آثاراً إيجابية ملموسة في المجتمع».

قيم الخير

وقال متحدث باسم إعمار العقارية لــ«البيان»، إن المجموعة في إطار احتفالاتها بشهر رمضان المبارك، ستنظم مجموعة من الأنشطة التي تنسجم في مضمونها وأهدافها مع قيم الخير والتآخي التي تظلل الشهر الفضيل.

وأضاف المتحدث: «نعمل على تنظيم مآدب إفطار للعاملين في مشاريعنا التطويرية، بالإضافة إلى مآدب الإفطار الجماعية الهادفة إلى توطيد أواصر المحبة بين مختلف شرائح المجتمع خلال الشهر الكريم». وقال أوليفييه هارنيش، الرئيس التنفيذي لمجموعة إعمار للضيافة: «ستنظم مختلف الفنادق والوجهات الترفيهية التابعة خلال شهر رمضان المبارك سلسلة من الأنشطة، التي تحتفي بقيم المحبة والتآخي التي تتجسد في الشهر الفضيل. وسيشارك فريق العمل في العديد من المبادرات، بما في ذلك إعداد وجبات الطعام للعمال.

باقات خاصة

وأضاف أوليفييه هارنيش: نطلق خلال الشهر الكريم باقات خاصة للإفطار والسحور، تضمن قيمة كبيرة للضيوف من الأفراد والعائلات على حد سواء إضافة إلى باقات مميزة للقاءات الشركات.

مبادرات خيرية

وتتنوع أنشطة الشركات والمؤسسات الخيرية المتنوعة خلال شهر رمضان الكريم بين تقديم آلاف وجبات الإفطار والسحور اليومية في مواقع العمال والمساجد والمجمعات السكنية المختلفة ومحطات الوقود وغيرها، بالإضافة إلى إقامة خيم رمضانية لاستقبال آلاف الصائمين على اختلاف جنسياتهم وأعراقهم وحتى لغاتهم، حول مائدة واحدة عامرة بمختلف الأصناف والأشكال من الطعام والشراب في حفلات الإفطار، وحفلات السحور حتى مطلع الفجر يومياً.

وتتضمن أنشطة الشركات أيضاً، تعبئة صناديق مواد الغذاء الأساسية مثل الأرز والطحين والسكر والباستا والزيت للإفطار وتوزيعها لآلاف العائلات ذات الدخل المحدود عبر الإمارات ليتسنى لها الاستمتاع بوجبات الإفطار الصحية مع جميع أفرادها، وذلك تعزيزاً لروح التفاعل بين كافة فئات المجتمع، توزيع آلاف الصناديق التي تحتوي على التمور والماء ومسبحة الصلاة وأكياس الشاي وكأس لشرب الشاي.

خيام الخير.. تعزز التكافل الاجتماعي

تسارع الشركات والهيئات في إقامة الخيم الرمضانية مع بدء شهر شهر رمضان باعتبارها آلية لتوفير وجبة الإفطار للعمال ومحدودي الدخل في المناطق المختلفة ووسيلة لتحقيق التكافل الاجتماعي بين الفئات المختلفة وإبراز المسؤولية الاجتماعية للشركات، حيث يتم إقامة الخيام الضخمة وتجهيزها في مناطق العمال وبالقرب من المساجد والمجمعات السكنية ومحطات الوقود وغيرها.

وفي تقليد سنوي اعتادت عليه مؤسسة إعمار الخيرية، الجهة المعنية بقيادة المبادرات الاجتماعية والإنسانية لمجموعة «إعمار العقارية»، تجهز خياماً رمضانية ضمن حملة «معاً في رمضان»، التي تهدف إلى تعزيز الشعور بالمسؤولية الاجتماعية والتكافل والتضامن خلال شهر رمضان.

وتتضمن حملة «معاً في رمضان» تقديم أكثر المئات من وجبات الإفطار اليومية في المساجد الكائنة ضمن المجمعات السكنية المختلفة التابعة لـ«إعمار»، وتمنح الحملة سكان هذه المجمعات فرصة المشاركة أيضاً من خلال التبرع بالملابس التي ستقوم جمعية «بيت الخير» بتوزيعها على المحتاجين.

مبادرات خيرية

وتتنوع مبادرات مجموعة إينوك خلال الشهر الفضيل، ما بين توزّيع مئات الآلاف من الصناديق التي تحتوي على التمور والماء ومسبحة الصلاة، وتخصيص شاحنات تجوب أحياء دبي لتوزيع وجبات الإفطار والسحور، وتقديم المياه والتمر في كافة محطات الخدمة التابعة لها في دبي قبل موعد الإفطار بثلاثين دقيقة.

تقوم مجموعة إينوك برعاية خيمة رمضانية في الفجيرة، بقدرة استيعابية تتسع لنحو 100 ضيف يومياً على الإفطار.

وتوزع شركة غاز الإمارات، وبالتعاون مع جمعية بيت الخير، قسائم إعادة تعبئة أسطوانات الغاز مجاناً، إلى 1000 عائلة مستحقة في دبي وعجمان والفجيرة وأم القيوين، إذ تتيح هذه القسائم إعادة ملء أسطوانة غاز البترول المسال (22 كيلو جراماً) مجاناً خلال شهر رمضان.

موائد الرحمن

وللعام الثاني عشر على التوالي تنظم شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو» مبادرتها السنوية موائد الرحمن عبر دعوة كافة فئات المجتمع للانضمام إليها في مبادرتها التطوعية والمشاركة بتوزيع صناديق المواد الغذائية الأساسية لآلاف العائلات ذات الدخل المحدود عبر دولة الإمارات لتتمكن من الاستمتاع بوجبات إفطار متكاملة وصحية طوال أيام الشهر الفضيل.

تجدر الإشارة إلى أنه يشارك في مبادرة موائد الرحمن سنوياً، عدد من عملاء «دو» وموظفيها وأفراد المجتمع وقد ساهمت المبادرة الأخيرة، بالتعاون مع مؤسسة تراحم الخيرية بتوزيع أكثر من 16 ألف صندوق من مواد الغذاء الأساسية لأكثر من 5 آلاف عائلة عبر دولة الإمارات بمشاركة حوالي 1500 متطوع.

مسابقات رياضية وثقافية تهدي جوائز قيّمة

صور الخير في رمضان لاتتوقف عند المساعدات الغذائية وإنما تمتد لتشمل باقة من الفعاليات الإنسانية والمجتمعية لتشمل المسابقات والبطولات الرياضية والمسابقات الثقافية والفنية والتي ترصد لها الشركات ومراكز التسوق والنوادي الاجتماعية والرياضية جوائز قيمة نقدية وعينية بهدف ادخال السعادة والسرور على الجميع ونشر حالة من الرضا والسعادة في أوساط الفئات المختلفة.

وتزخر الفترات مابعد صلاة العشاء والتراويح بالعديد من الفعاليات والأنشطة لتشمل تنظيم بطولات رمضانية لكرة القدم يذهب ريع رسوم التسجيل فيها لمصلحة الجمعيات الخيرية.

كما تتعدد المسابقات الفنية والاجتمعية لنشر الخير والسعادة خاصة مع تشجيع الصغار على المشاركة فيها.

موائد الرحمن

تقيم الشركات والمؤسسات الخيم الرمضانية أو حفلات الإفطار الجماعية في المواقع المختلفة بما يحقق التكافل الاجتماعي وينشر السعادة والمحبة في المجتمع.

الخيم الرمضانية

تعد الخيم الرمضانية وسيلة فعالة لتوفير الطعام وخاصة في وجبة الإفطار وقرب مواقع العمل بما يخفف عبء تحمل تكلفة ووقت إعداد الطعام.

تنظيم المسابقات والمبادرات

يشهد الشهر الفضيل تنظيم المبادرات التقليدية والمبتكرة والمسابقات الفنية والرياضية ومنح الجوائز النقدية والعينية بما يحقق السعادة والإخاء في المجتمع وينشر ورح البهجة والمحبة بين فئاته.

توزيع المواد الغذائية

يتم توزيع المواد الغذائية عبر الصناديق التي تحتوي أهم المواد الغذائية وأكثرها حيوية وفائدة للأسر والأفراد لتخفيف الأعباء كما تقوم بعض الجهات بتوزيع الوجبات السريعة ساعة الإفطار للسائقين وقائدي المركبات على الطرق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات