بعد نجاح الموسم الأول من البرنامج، ارتأت الشركة المنتجة للبرنامج مؤسسة سليم للإنتاج الإعلامي أن يكون هناك موسم آخر، تحت شعار "همة محمدية"، في رسالة روحانية إلى العالم مدتها 15 دقيقة، وذلك عبر إطار برنامج اجتماعي ثقافي، يستهدف الشباب من سن 15 30، كما قال صاحب فكرة البرنامج ومقدمه مصطفى العيدروس.

والذي أضاف قائلا: البرنامج من إعداد مسعد السخاوي وإشراف الإعلامي محمد بن دخين وإخراج سعيد السمان، ومدير الإنتاج و"الدينمو" المحرك للبرنامج الدكتور عمر مراد حيث يعرض الموسم الثاني على شاشات OSN ياهلا، وقناة اقرأ، وقناة الشرقية من كلباء.

 

سليم يستضيف العلماء

أوضح العيدروس إن برنامج الموسم الثاني من (سليم) سيستضيف العديد من علماء الدين من بينهم الدكتور عمر عبدالكافي، والدكتور صالح رجب مؤلف كتاب (انها النبوة) والذي سيتناول جزءا من الكتاب خلال الحلقات، إضافة إلى الدكتور أحمد خير العمري، والشيخ الدكتور عبدالعزيز النعيمي، مشيرا إلى أن كل حلقة من حلقات البرنامج ستتحدث عن موضوع معين، وفي نهاية كل حلقة هناك حكمة توجه للشباب يقدمها الفنان جهاد الاطرش.

ويقول المشرف على البرنامج محمد بن دخين: إن الصورة البصرية للبرنامج تعتمد على تقنية HD التي تتميز بها معظم الأعمال التلفزيونية في هذا العصر، مشيرا إلى نجاح البرنامج بدأ منذ 5 سنوات في أروقة جامعة الشارقة حيث كنت اعمل المسؤول الإعلامي في الجامعة والتقيت مع الطالب مصطفى العيدروس، وطرح علي فكرة البرنامج، التي أبهرتني جيدا.

وأضاف بن دخين: ان الطموح لا حدود له وخاصة طموح الشباب، وجاء الوقت ان تعطي لهؤلاء الشباب دفة المسيرة، حيث ان هذا الحلم ما كتب له النجاح الا بجهود الشباب المشاركين في البرنامج.

برنامج هادف بامتياز بين الإعجاب والرفض

وكشف الإعلامي محمد بن دخين أن الجزء الثاني من البرنامج تكلف حتى الآن أكثر من مليون درهم، ولكن مع ذلك لم نسترد التكلفة حتى الآن، مشيرا إلى أنه تم عرض البرنامج على عدد من القنوات المحلية والتي رفضته مع الأسف فورا، إلا أن قبوله تم من بعض القنوات العربية الأخرى. ووجه المشرف على البرنامج محمد بن دخين الشكر والتقدير إلى الدكتور طه بخش من المملكة العربية السعودية الذي آمن بفكرة البرنامج وحرص على أن يشارك في تمويل البرنامج، وكان سعيدا بالشراكة الاماراتية السعودية في عمل نبيل مثل هذا العمل.

وقال الدكتور طه بخش: باعتباري مسلما وخليجيا وسعوديا وعربيا حرصت أن أشارك في هذا العمل الخيري والإنساني الذي يوجه إلى فئة الشباب، وخاصة ونحن في أجواء وروحانيات شهر رمضان المبارك، وأيضا لنشر الوعي بعدما أعجبت بالفكرة.

وأشاد المخرج سعيد السمان بالدعم الذي قدمته شركة الإنتاج وتحدث عن العقبات التي واجهته خلال تصوير البرنامج، والتي تضمنت أماكن في الإمارات العربية المتحدة وخاصة الشارقة ودبي، إضافة إلى تايلاند.

وتطرق السمان إلى الحديث عن الفرق بين الجزأين، حيث تميز الجزء الأول بالتأمل والنصائح السريعة القصيرة، بينما ركز الجزء الثاني على مواقع التصوير وأشياء تأملية أكثر.

كما كشف السمان أن تصوير الجزء الثاني من (سليم) استغرق أكثر من 3 أشهر.

وقال الدكتور عمر مراد المشرف على العملية الإنتاجية: أن هذا العمل لم يكتب له النجاح إلا بتضافر كافة جهود الشباب التي كانت تعمل فيه سواء في مجال التصوير، أو الصوت، وباقي المجالات الفنية للبرنامج.

مضيفا:

أنني كمدير انتاج إماراتي وددت أن أترك أثرا طيبا في نفوس الشباب من خلال هذا العمل، والحمد لله نجحت بشكل ما في تغيير صورة الشاب الخليجي المترف، مشيدا بدور الدوائر الحكومية التي ساهمت في توفير التسهيلات خلال تصوير البرنامج.

 

تحديات تصويرية وتسويقية

وتطرق مدير انتاج البرنامج إلى التحديات والصعوبات التي واجهته خلال توزيع البرنامج، مشيرا إلى أنه تم عرض البرنامج على أكثر من قناة محلية وللأسف تم رفضه، بالرغم من قبول بعض المحطات العربية البرنامج وتم عرضه، مشيرا إلى أن هناك تحديا آخر تمثل في توفير الأماكن خلال التصوير لإعطاء جمالية في الصورة.

وقال مصدر مسؤول في قناة OSN أن فكرة البرنامج مستوحاة من الآية القرآنية "إلا من أتى الله بقلب سليم", وهو برنامج يكشف أسرار القلب البشري وما يحويه من أسرار طيبة وروحية ونفسية، في محاولة لفهم قلوبنا عن قرب، وكيف يمكن أن نحمي قلوبنا لنصل في نهاية المطاف إلى القلب السليم. وتحدث البرنامج عن فلسفة "القلب" من كونه مجرد مضخة فقط!! أم أكثر من ذلك، فعلى مر العصور في التقاليد القديمة من بلاد ما بين النهرين والمصرية والبابلية واليونانية, يؤكدون أن القلب هو الجهاز الرئيسي المسؤول عن التأثير وتوجيه العواطف وقدرتنا على صنع القرار, وتم العثور على وجهات نظر مماثلة للقلب كمصدر للمخابرات في العبرية والمسيحية والهندوسية والصينية, وفي التقاليد الإسلامية في الماضي لم يكن الفلاسفة الأقدمون يفرقون بين (القلب) وبقية الجوارح ذات الصلة (العقل, الروح, النفس) ومازال علم الطب الحديث في دراسات وحيرة عن هذا اللغز العجيب، الذي يكمن في هذا الجوهر النفيس القلب. نتائج

توجت مدرسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الثانوية الفنية للبنين والبنات في ممباسا في كينيا كأفضل مدرسة من بين 3837 مدرسة في العام الحالي 2013 وحصدت نتائج مشرفة من بين 400 ألف طالب وطالبة .. حيث فاز الطالب عبدالله حمزة بالمركز الرابع ، وفازت الطالبة تسنيم عبدالكريم بالمركز السادس ، وأفضل طالبة في كينيا للعام الدراسي الحالي.

 

مدرسة خليفة بن زايد في مومباسا صرح تعليمي ضخم

في أغسطس عام 1982 وضع حجر الأساس لمشروع إقامة مدرسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الثانوية الفنية في مدينة مومباسا بكينيا على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - والذي تطور بعد ذلك ليصبح صرحا تعليميا طموحا من شأنه أن يسهم في تحقيق أحلام وطموحات طلاب المنطقة. ولا يزال هذا المشروع يواصل مسيرته لكونه نقطة انطلاق لعقول الكثيرين من الشباب الذكي ليشقوا طريقهم إلى سوق العمل مسلحين بالكفاءات الأساسية، ويحظى المشروع بالدعم الكامل من قبل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.

ثانوية فنية مدرسة داخلية

ومدرسة الشيخ خليفة بن زايد الثانوية الفنية هي مدرسة داخلية مختلطة بنظام اليوم الكامل تضم ما يقرب من 760 طالبا بين صفوفها، مع وجود مرافق منفصلة للبنين والبنات. وتحظى المدرسة بمكانة رفيعة للغاية كواحدة من أفضل وأرقى المدارس الثانوية الخاصة في هذا الإقليم الساحلي في كينيا. وقد حققت المدرسة نجاحا أكاديميا بارزا من خلال إضفاء نظام تعليمي متوازن يضم بين مناهجه الأساسية اللغة الإنجليزية ، والرياضيات والسواحيلي والكيمياء والتربية الدينية الإسلامية وغيرها.

وتواصل المدرسة مسيرتها للأمام تحت شعار "العلم والإيمان" في سعيها وراء المعرفة والرقي الروحي"، ومهمتها هي أن تكون "مركزا للتميز" لتحقيق أعلى مستوى من فرص التعلم. ويتولى سليمان بويكا، أحد السكان المحليين في الإقليم والذي كرس جهوده على مدى 27 عاما للإشراف على شؤون المدرسة منصب المدير ويساعده فريق من نائبين إضافة إلى هيئة تدريس مؤهلة بشكل كامل.

وقال محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية: "نحن فخورون للغاية من التقدم الذي يحرزه طلاب المدرسة، ويتمثل هدف المؤسسة في دفعهم إلى ساحة العطاء والعمل. وفي الوقت نفسه المساهمة في تعزيز اقتصاد بلدهم". وأضاف بأنه في الوقت الذي تضطلع فيه مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية بمهمة نشر مبادرات التعليم عبر العديد من الدول التي تعمل فيها، فإن هذه المبادرة هي مقدمة لمزيد من المبادرات العديدة الأخرى في هذه المنطقة. كما أقرت المؤسسة بناء مكتبة على أحدث طراز ومختبر أيضا لطلاب المدرسة، وسيتم قريبا البدء في إنشائهما.