جمعتهم الصداقة والأحلام المشتركة، بالإضافة إلى الرغبة في تقديم أفكار ومشاريع جديدة تفصح عما في داخلهم من طاقات ومواهب ساهمت سنوات الخبرة والهواية في صقلها وتقديمها، لتأتي الفرصة الذهبية من خلال برنامج "ما قل ودل" للكاتب والباحث الإماراتي ياسر حارب والذي يقدم في الموسم الثالث من برنامجه الناجح على شاشة تلفزيون دبي، رؤية جديدة يتناول منه خلالها مواضيع متنوعة ، مستعرضاً قضايا الحياة التنموية والفكرية التي تمس مختلف شرائح المجتمع وحياة الناس بطريقةٍ مبسطة، مقدماً مع فريق عمله الجديد كل المواضيع المطروحة من خلال تجاربه ومشاركاته الشخصية واطلاعه الواسع.
هي تجربة ناجحة بكل المقاييس.. أبطالها شباب من الإمارات، امتلكوا الموهبة والرؤية المتجددة، واستطاعوا للمرة الأولى تقديم عمل جماهيري ناجح على أمل تقديم مزيد من الخطوات الواثقة مستقبلاً.
صدفة جميلة
رغم دراسته وتخصصه في مجال الطيران، إلا أن سعيد بن حزيم ، لا يخفي محبته للعمل كمتابع للنصوص في هذا البرنامج، قائلاً إن الصدفة هي التي قادته للعمل في هذا المجال بعد أن عرض عليه المخرج عارف سعيد حارب العمل ليوم واحد، بعد أن اضطر صديقه "إبراهيم" مسؤول الصوت للغياب يوم واحد عن العمل، داعياً من يدرس الإعلام ألا يتخلى عن هذا التخصص الجميل وأن يعمل في مجالاته المتنوعة لأنه مجال ممتع وفيه الكثير من المتعة والفائدة.
وعندما سألنا سعيد هل سيتخلى بدوره عن دراسته للطيران، أجابنا مبتسماً: "تخرجت منذ حوالي 5 أشهر كطيار متدرب، ولا شك أن العمل مع فريق "ما قل ودل" هواية جميلة أتمنى أن أستمر في تحقيقها، بعد أن تحقق حلمي بالعمل في برنامج يعرض على شاشة تلفزيون دبي".
التسويق بأفكار مبتكرة
أما عبد الله النعيمي مدير التسويق، فأكد أن عمله في السنوات الأربع الأخيرة في العمل التطوعي وخدمة المجتمع، قد أضاف إليه الكثير، كحال العمل في البرنامج الجديد الذي تعرف من خلاله على العديد من الأمور الإنتاجية وتعلم الكثير من الأشياء التي تؤهله للعمل في هذا المجال مستقبلاً ، واصفاً طبيعة عمله، بالترويج للبرنامج بطرق مبتكرة سواء عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي التي يجيدها الفريق، أو من خلال أساليب التسويق التقليدية، مستفيداً من دراسته في مجال الحسابات والتوريد، لتقديم أفكار واقتراحات جديدة على الدوام.
متعة متجددة
في حين تبدو مهمة جاسم بوحجي، ممتعة هي الأخرى، وهو يلتقط بعدسة كاميرته كواليس اللحظات والمواقف الطريفة في كل حلقة، بداية من اللحظات الأولى لتحضير الأجهزة والمعدات مروراً بتسجيل الحلقة وإنتهاء العمل على المونتاج والصوت وبقية الأمور الإنتاجية، معترفاً أن أكثر ما واجهه من صعوبات لا يتعدى أمر التوفيق بين دراسته الهندسة وعمله الحالي في البرنامج، وهو صاحب المشاركات التطوعية المتعددة في البحرين وعدد من الأماكن الإماراتية، وقد سبق له المشاركة أيضاً في عدة مسابقات وأعمال التصوير والتطوع الشبابية.
القانون والصوت
ويرى إبراهيم غانم مسؤول الصوت، أن ما يجمع بين دراسته للقانون وعمله في البرنامج، هو النظام والترتيب والحرص على أداء العمل على أكمل وجه، كذلك خوض غمار تجربة جديدة مع ما تحمله من شعور دائم بالخوف والحرص على ظهور نتائج عمله بطريقة محترفة رغم تجربته الأولى في هذا المجال، متطلعاً أن يستمر بالعمل مع الفريق في المواسم المقبلة، وأن يتطور الجميع نحو الأفضل، بعد أن تعلم أنه ليس شرطاً أن تعرف شيئاً حتى تجربه، بل المهم أن يتعلم المرء ويجرب ويدرك أن لا مستحيل مع الرغبة والإرادة.
خبرات متراكمة
ولا ينكر بدر العوضي، أن معرفته وصداقته الوطيدة مع المخرج عارف سعيد حارب، كانت السبب المباشر في تواجده مع الفريق وعمله كمساعد مخرج، إلى جانب خبرته التي تقارب التسع سنوات في مجال التصوير الفوتوغرافي، وما يقارب العامين في عالم الفيديو، كذلك مساهمته في تأسيس جمعية الإمارات للتصوير، وعمله كمنسق عام لجائزة منصور بن محمد للتصوير الضوئي، وعضويته في مجلس إدارة اتحاد المصوريين العرب وعمله كأمين السر العام، فضلاً عن مشاركته في برنامج الفنان المقيم في دولة النمسا، وإقامته للعديد من المعارض داخل دولة الإمارات وخارجها.
ومع أن تخصص بدر في مجال تقنية المعلومات، إلا أنه يصر على تقديم عمله في البرنامج كهاو يحاول مع الفريق الإستفادة من الفرصة الكبيرة التي قدمتها مؤسسة دبي للإعلام في هذا الإطار.
ثقة النتائج
حماس الفريق ورغبته في الوصول إلى أفضل النتائج، يظهر جلياً لدى المخرج الشاب عارف سعيد حارب، الذي أكد ثقته الكبيرة بالنتائج وما يتابعه الجمهور على الشاشة، كاشفاً أنه تم تصوير أكثر من 25 حلقة في أقل من 3 أسابيع، بمعدل حلقتين في اليوم، من دون أن ينسى الإشارة إلى حماس الفريق في تصوير 4 حلقات في يوم واحد، من الساعة الحادية عشرة صباحاً وحتى الرابعة فجراً.
تخصص عارف في مجال المحاسبة وعمله في التدقيق المالي، لم يمنعه من إيجاد وقت لهوايته في التصوير الضوئي وتصوير الأفلام القصيرة، حيث قدم فيديو كليب لأنشودة "الإرادة" وآخر لعمل خاص باليوم الوطني تحت عنوان "البيت المتوحد" ضمن سلسلة أعمال فيديو، لتأتي الصدفة أثناء سفره إلى لندن مع شقيقه ياسر حين سأله عمن سيقوم بإخراج الموسم الثالث من البرنامج، وليطلب منه أفكاراً إخراجية جديدة.
ولم ينس المخرج الشاب أن يشكر جميع من ساهم في نجاح العمل وخاصة الأماكن المتعددة في مختلف إمارات الدولة، كذلك في البحرين حيث تم تصوير 3 حلقات تجمع بين روح التراث والمعاصرة.
تجربة احترافية
أما ياسر حارب معد البرنامج ومقدمه، فلا يخفي سعادته بقدرات الشباب في أول تجربة احترافية لهم، واصفاً هذه التجربة بالجميلة جداً من دون أن ينسى للحظات شعور الخوف الإيجابي الذي انتابه في اللحظات الأولى للتصوير، قائلاً إن هذه التجربة تعكس ميزة مجتمع الإمارات ورغبة كل شاب وفتاة فيه بتطوير نفسه وأدواته من خلال القراءة وحضور الدورات التدريبية، وهذا ما فعله فريق الذي أشعر بالفخر للعمل معهم في بداياتهم الأولى مع ما يمتلكونه من خبرات وإبداع.
وينهي حارب حديثه قائلاً:عملي مع فريق شاب ساعدني كثيراً على أن أكون مرتاحاً أمام الكاميرا، لأنني أشعر معهم كأننا أسرة واحدة، أدعوهم دائماً لأن ينتقدونني كي نساهم جميعنا في نجاح العمل وإيصال مجموعة المواضيع والأفكار الإنسانية الجديدة التي يتطرق إليها الموسم الثالث. بطاقة البرنامج
إعداد وتقديم: ياسر حارب
متابعة النصوص: سعيد بن حزيم
مدير التسويق: عبد الله النعيمي
التصوير الفوتوغرافي: جاسم بوحجي
الصوت: إبراهيم غانم
أداء وألحان: عبد الله سالم (من قصائد إيليا أبو ماضي)
مساعد المخرج: بدر العوضي
إخراج: عارف سعيد حارب
إنتاج: مؤسسة دبي للإعلام 2013
توقيت البث: على شاشتي تلفزيون دبي وقناة "Dubai HD" الساعة: 20:00 بتوقيت الإمارات، الساعة: 16:00 بتوقيت غرينتش، والإعادة: 10:50 من صباح اليوم التالي.

