الفنان عامر علي واحد من أبرز نجوم الدراما السورية وهو ممثل موهوب يتميز بشخصية مميزة وجاذبية خاصة شارك في العديد من الأعمال الفنية السورية بأدوار مهمة منها" قاع المدينة، قيود عائلية، هي دنيتنا، وحوش وسبايا، والحصرم الشامي ج3، والحصرم الشامي ج2 وسحابة صيف، وردم الأساطير، ورسائل الحب والحرب وعنترة بن شداد وأسير الانتقام والزيزفون ونزار قباني وهولاكو وصلاح الدين الأيوبي وصدق وعده؛ وأبو زيد الهلالي" وهذا العام يطل عامر علي على شاشة تلفزيون دبي ليقدم أحد الأدوار الرئيسية في المسلسل التاريخي "خيبر" بمشاركة عدد من نجوم الدراما العربية.

في البداية تحدث عامر علي عن دوره في المسلسل، فقال: دوري في خيبر هو "المقداد بن أسود" وهو أول فارس في الإسلام، وله قيمة تاريخية دينية كبيرة، وتقريباً هو بطل العمل، ويحكي قصته في الإسلام ولقائه بالنبي محمد «صلى الله عليه وسلم» وجهاده في الإسلام وصولاً لغزوة "خيبر"،

وأضاف عامر: هذا العمل هو التعاون الرابع بيني بين المخرج محمد عزيزية ومن خلال هذا التعاون نشأت بيننا ثقة كبيرة وتفاهم وقبولي لهذا العمل التاريخي نابع من انني وجدته عملاً جديداً ومختلفاً فأنا مشبع من التاريخي، ولا أقبل أي عمل تاريخي إلا إذا كان الدور جيداً ودرجة التفاهم مع المخرج، وسبب قبولي للدور هو اتصالي بالمخرج محمد عزيزية والشخصية كذلك.

التجربة الثالثة

وقال علي: قبل بدء التصوير دخلت في معسكر مغلق وقرأت أولاً عن "خيبر" وعن المدينة نفسها وناسها، وبعدها ذهبت لمكتبات بلبنان حتى اعرف عن تاريخ إسلام هذا الشخص وحتى استطيع تخيل تصرفاته وأفعاله، بالإضافة لاجتهاداتي مع المخرج لتنفيذ سيناريو العمل المكتوب.

وكشف عامر علي ان مسلسل "خيبر" ليس التجربة الأولى له في الدراما المصرية، وقال : هذه هي التجربة الثالثة فقبل سبع سنوات شاركت في المسلسل التاريخي المصري مع المخرج أحمد صقر وهو مسلسل "الطارق"، وبعدها عملت منذ ثلاثة أعوام في "سقوط الخلافة" مع نفس المؤلف والمخرج، وقدومي إلى مصر في فرصة مناسبة، كما أن أصدقائي في مصر نصحوني بمجيئي لمصر، وأحب البحث عن الفرصة المناسبة في الوقت المناسب.

وعن معايير اختيار أدواره قال عامر علي: لابد أن يجذبني الدور وبعد ذلك أراجع حساباتي وهل الدور سيُظهر إمكانياتي، وهل الإنتاج سيدعم العمل؟، فليس لديّ مشكلة مثلاً في قبول دور صغير إذا كان مؤثراً في العمل، وهذا ما فعلته في سوريا، حيث رفضت العديد من الأدوار الكبيرة، لأنني وجدت أنها لن تضيف لي.

وفسر عامر علي أسباب ارتباطه بتقديم المسلسلات التاريخية، فقال: بعد تخرجي في المعهد العالي للفنون المسرحية قدمت العديد من المسلسلات التاريخية، وهذه النوعية من الأعمال تحتاج لمواصفات خاصة مثل الصوت القوي وإجادة اللغة العربية وركوب الخيل، وأنا استمتع بالعمل في المسلسلات التاريخية رغم أنها تحتاج لمجهود كبير، وتستغرق وقتاً طويلاً فى التصوير، لكنني أسعى للتغيير.

وعن مشاركته للنجم السوري أيمن زيدان والسورية سلافة معمار بطولة هذا العمل قال: بدأت عملي مع الفنان أيمن زيدان وأهم محطات حياتي الفنية كانت معه وهو أستاذي وأخي الكبير وصديقي في نفس الوقت، وكانت أول بطولة مطلقة لي من إخراجه، وقبلها وبعدها عملت معه وأعتقد انه مختلف عن غيره، أما سلافة معمار فأعتبرها أختي وأحبها كثيراً، وأعتقد أنها أخذت الفرصة التي تستحقها.

وأشار علي الى انه يحلم بالعمل في السينما المصرية ويقول: أنا دخلت عالم التمثيل من أجل السينما وشاركت في بطولة فيلم واحد في سوريا بعنوان "حسيبة" مع سلاف فواخرجي، وهذا الفيلم حصل على العديد من الجوائز.

وأضاف عامر علي: الدراما والسينما المصرية هما الأكثر انتشاراً، والسينما المصرية رقم واحد في العالم العربي، والسينما هي عشقي الأول والأخير، ولكنني أنتظر الفرصة المناسبة.

 

أشبه نفسي

عن تشبيهه بالنجم العالمي توم كروز قال عامر علي: كثيراً ما سمعت هذه الجملة ولكنني أعتقد أنني أشبه نفسي ولا أشبه أي شخص آخر ومن الممكن أن يكون هذا التشبيه نتيجة لملامحي الغربية، ولكنني في الأصل سوري من بلاد الشام، ولا أحب تشبيهي بأي شخص سواء توم كروز أو براد بيت، وأحب أن اشبه نفسي فقط. وعن رؤيته لمكانته وسط نجوم الدراما السورية قال: أرى نفسي في مكاني وأحاول أن أطور نفسي وأطمح بتقديم شيء جديد ومختلف وجيد، وطموحي أن أكون ممثلاً مختلفاً، ولا أنظر لنفسي على أنني نجم.