رفض مؤلفو الاعمال الدرامية الاجتماعية المصرية التي يعرضها تلفزيون دبي طوال الشهر الكريم اجراء اية تعديل على نهاية احداث المسلسلات الثلاثة بعد ثورة 30 يونيو والتي اطاحت بحكم الاخوان المسلمين و اقالة الرئيس السابق محمد مرسي، حيث اكدوا إنهم يرفضون المتاجرة بثورة 30 يونيو، مؤكدين أن وضع مشاهد خاصة بما حدث على الساحة السياسية أخيراً داخل الأعمال الفنية سيصنع حالة من الخلل في العمل الدرامي.

بدون ذكر أسماء

في البداية أكد السيناريست وحيد حامد أنه لن يجري أي تغييرات على سيناريو مسلسله "بدون ذكر أسماء" بطولة روبي وأحمد الفيشاوي وحورية فرغلي وشيرين رضا وسهر الصايغ وعبد العزيز مخيون وناهد رشدي وياسمين رئيس وصفوة وفريدة سيف النصر، تأليف وحيد حامد، وإخراج تامر محسن، ومن إنتاج الباتروس بعدما تبدل المشهد السياسي في مصر وسقوط الإخوان وانتفاضة الشعب ضدهم ومساندة الجيش للشعب في موقف يراه مشرفًا ولا يمكن المزايدة عليه حيث تدور أحداث المسلسل في أحد الأحياء العشوائية التي تضم عدة شخصيات شعبية وتتناول الاحداث الفترة بين 1985 إلى 1995 ويرصد المسلسل تدهور الأحوال في مصر في هذه الفترة اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وانسانياً، وذلك من خلال شخصيات واقعية بكل تفاصيلها .

تحت الأرض

ومن جانبه أكد السيناريست هشام هلال، أن أحداث مسلسله "تحت الأرض" الذي يقوم ببطولته امير كرارة ودينا الشربيني والتركية سونجول ادون واخراج حاتم علي تقف قبل الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وبذلك فإنها لا تتعرض لفترة نجاح مرسي وجلوسه على كرسي الحكم، موضحًا أنه منذ بداية كتابته للعمل وهو يقدم شخصية محسوبة على تيار الإسلام السياسي، يجسدها الفنان أحمد صيام، ومن خلالها يطرح أفكارهم واستغلالهم للدين في تحقيق أغراضهم الشخصية ويكشف أسرار هذه الجماعات، مشيرًا إلى أنه اختار له نهاية مأساوية ستفاجىء الجمهور.

 الشك

 

رفض المؤلف احمد محمود ابوزيد تغيير نهاية مسلسل " الشك" الذي يقوم ببطولته حسين فهمي ورغدة وصابرين واخراج محمد النقلي والمسلسل يناقش التغيرات التى تحدث فى المجتمع المصرى، وعدم وجود ثقة بين المصريين بعضهم البعض، وانعكاس التوتر السياسى على كل تفاصيلنا الحياتية، وأنه مهما حصلت على ما تريده فى الحياة دون وجود مبادئ لك واضحة، سيكون كل ما جمعته ليس له أى قيمة أو معنى، وأيضا اختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضية، ويجب علينا أن نسعى لتحقيق الأفضل فى حياتنا بطرق سليمة وشرعية.