اكتشفها المخرج خالد يوسف وقدمها في فيلم "كلمني شكرا"، فلفتت من خلاله الأنظار بأدائها أحد أدوار الإغراء، ولكنها سرعان ما ابتعدت عن تقديم هذه النوعية من الأدوار، لتقدم لنا نماذج مختلفة تمثلت في الفتاة الشعبية والارستقراطية وبنت الطبقة المتوسطة، لتكشف للجميع أنها تعتمد في الصعود للنجومية على موهبتها لا على جمالها.. إنها الممثلة المصرية حورية فرغلي، التي تطل على جمهورها خلال رمضان عبر أحداث مسلسل "بدون ذكر أسماء" للكاتب وحيد حامد والذي تعرضه شاشة تلفزيون دبي.
كثير من المفاجآت
في حوارها، أكدت حورية أن دورها في "بدون ذكر أسماء" يحتوي على الكثير من المفاجآت، وأن فيه تحدياً كبيراً لقدراتها الفنية، ونفت وجود أي خلافات بينها وبين روبي، وعزت سبب اعتذارها عن مسلسل "العقرب" إلى طبيعة الدور الذي كان مسندوداً لها.
تجسد حورية في مسلسل "بدون ذكر أسماء"، دور فتاة شعبية بنت بلد، شقيقة أحمد الفيشاوي ووالدها الممثل عبد العزيز مخيون، وقالت: "تدور أحداث المسلسل في أحد الأحياء العشوائية التي تضم عدة شخصيات شعبية منها، الراقصة التي تقوم بدورها روبي، ويعرض لحياة أسرة فقيرة تمتلك منزلاً في إحدى القرى، وتكتشف فيه كنزاً، فتنقلب حياتهم، ومع ذلك لم تتوقف مشكلاتهم رغم أنهم كانوا يظنون أن الفقر مشكلتهم الوحيدة". وأضافت: "العمل عبارة عن دراما اجتماعية، تدور أحداثه داخل الحارة المصرية التي تعاني من مشكلات الفقر وتدني المستوى المعيشي لسكانها في فترة الثمانينات، بالإضافة إلى التطرق للجانب السياسي من خلال الإشارة إلى نمو التيارات الإسلامية في مصر خلال تلك الفترة". وتابعت: "أكثر ما أعجبني في هذا العمل، أنه نص درامى مليء بالمفاجآت، ودور يجمعني بنجوم كبار، ويكفي أن وحيد حامد هو مؤلفه واعتبر دوري فيه تحدياً لقدراتي الفنية، بعد أن قدمت "سيدنا السيد" و"المنتقم" وغيرها".
فتاة شعبية
اعترفت حورية، أن دور الفتاة الشعبية قدمته قبل ذلك ثلاث مرات، في مسلسلات "دوران شبرا" و"الشوارع الخلفية"، بالاضافة إلى فيلم "عبده موته"، وأشارت إلى أن دورها في "بدون ذكر أسماء" جاء مختلفاً رغم أنه في إطار الفتاة الشعبية، وأكدت أن المشاهدين لن يشعروا بوجود تكرار في الشخصية، إطلاقاً كما إنه يحتوى على مفاجآت كثيرة.
من جهة أخرى، عبرت حورية عن غضبها حول ما أثير عن وجود خلاف بينها وبين روبي أثناء تصوير المسلسل، وقالت: "ما أثير هو عبارة عن شائعات صنعتها الصحافة وتناقلتها الإذاعات والقنوات، وهو ما أغضبني جداً، ولا أعرف على أي أساس، أطلقت هذه الشائعة، فأنا لم ألتق بها ولا مرة خلال التصوير، لأن دوري في المسلسل منفصل عن دورها، ولا يوجد أي احتكاك بيننا، أما مسألة الخلاف على التترات، فأعتقد أن العقود التي وقعناها مع الشركة المنتجة تحدد مكان الأسماء قبل بداية التصوير". أما عن أسباب إنسحابها من بطولة مسلسل "العقرب"، قبل التصوير فقالت: "عندما عرض علي "العقرب" أبديت موافقة مبدئية واشترطت القرار النهائي بعد قراءة السيناريو، وعندما انتهيت منه، أعلنت اعتذاري لاكتشافي أن الدور غير مناسب لي، رغم انه مكتوب بطريقة جميلة جداً، في الوقت ذاته عرض علي هذا المسلسل، ولم أستطع الاعتذار عنه، لإعجابي الشديد بالدور.
شاشة السينما
وإلى جانب هذا العمل، تطل حورية على جمهورها من خلال شاشة السينما، وعن ذلك، قالت: "لدي ثلاثة أفلام الأول فيلم "قلب الأسد"، إلى جانب الممثل محمد رمضان الذي تعاونت معه للمرة الثانية بعد فيلم "عبدة موته"، وفي هذا الفيلم أجسد شخصية فتاة شريرة، أما الفيلم الثاني فهو "نظرية عمتي" مع الممثل حسن الرداد، ويدور في إطار رومانسي كوميدي للغاية، في حين أن الثالث هو "القشاش" ويشاركني بطولته الممثل صلاح عبد الله ودلال عبد العزيز ومحمد فراج، وتدور أحداثه في إطار شعبي. وتحدثت حورية عن طبيعة المعايير التي تختار على أساسها أعمالها الفنية، وقالت: "معياري الأول والأخير هو عدم تقديم دور سبق وأن قدمته، فضلاً عن أنه لا بد أن يقدم الدور شيئاً جديداً للمشاهد، وأرى فيه نفسي".
فنانة إغراء
رفضت حورية تصنيفها كممثلة إغراء، وقالت: "لم أقدم الإغراء في حياتي إلا مرة واحدة في فيلم "كلمني شكرا" مع المخرج خالد يوسف، والذي كان بمثابة بدايتي الفنية، وأعترف أنها كانت غلطة ولن تتكرر، ولا أعلم سبب عدم مفارقة اللقب لي حتى الآن، رغم تقديمي للعديد من الأدوار الأخرى والتي لم اقترب فيها من الإغراء أبداً". ورغم ذلك أكدت حورية أنها مع أدوار الإغراء طالما تخدم الدراما، وقالت إنه لا بد أن يكون المشهد في إطار الموضوع وله ضرورة".

