تحمل مريم العامري، مشرف صفحات الإنترنت في إدارة الإعلام الرقمي الجديد في مؤسسة دبي للإعلام على عاتقها مسؤولية كبيرة، إذ تتطلب طبيعة عملها أن تبقى على اطلاع دائم ومستمر فيما يتعلق بأخبار الموقع الإلكتروني للمؤسسة بقنواتها المختلفة على مدار الساعة، وهذا يستدعي شخصية ملتزمة بمهام عملها وحريصة إلى أقصى مدى، وهو ما يتوافر بمريم التي تسعى جاهدة لتحدي كل الصعوبات في سبيل توفير أفضل محتوى للمستخدمين.

تجد مريم نفسها في مجال الإعلام، لذا اختارت الإعلام والاتصال الجماهيري كتخصص جامعي، ودرسته في جامعة زايد بدبي، وبعد التخرج، انضمت لمؤسسة دبي للإعلام عام 2003م وعملت كمحرر أخبار في بداية مشوارها في الحياة العملية، إذ كانت تقوم بإعادة صياغة الأخبار ومعالجة الصور المرافقة لكل خبر.

على قدر التحدي

وتدريجياً، تمكنت العامري من أن تثبت نفسها في هذا المجال، فتطورت طبيعة عملها إلى تحرير وكتابة الفقرات والتقارير الخاصة ببعض البرامج التي تقدمها القنوات المختلفة التابعة للمؤسسة، إلى جانب إدراج جداول البرامج لكل قناة، ثم تعاونت بعدها مع قناة "دبي ريسينغ" لمدة شهرين، بالإضافة إلى تعاونها مع إدارة التسويق لفترة من الوقت، وعن ذلك تقول: استطعت أن أصقل خبرتي من خلال العمل في أكثر من مجال، وكنت في كل مرة اعتبر أي مهمة توكل إلي تحدياً كبيراً، وأسعى لأن أكون على قدر التحدي، وفي المقابل اكتسبت مهارات كثيرة جعلتني قادرة على تولي مهمة الإشراف على صفحات الإنترنت في إدارة الإعلام الرقمي.

وعن طبيعة عملها تقول العامري: تتطلب طبيعة عملي الإشراف على جميع المواقع الإلكترونية التابعة للمؤسسة من ناحية المحتوى الموجود على مواقع القنوات، سواء من ناحية الكتابة أو الصور أو الإعلانات، إلى جانب توزيع المهام بين فريق العمل المتمثل في المحررين، والتنسيق مع منتجي البرامج من حيث خطة وضع كل برنامج، ونشرها على المواقع، وعمل خارطة موقع لكل ما يخص البرامج الجديدة والفعاليات.

تحديث مستمر

وعن صعوبات مهنتها تقول العامري: تتمثل الصعوبات في عملية التحديث المستمر، والتي تجبرنا على الالتزام بوقت طويل جداً، فقد واجهت في بداية عملي مشكلة الدوام الطويل، والدوام أيام الإجازات، وهو ما كان يصعب شرحه لأهلي، ولكني استطعت شرح الأمر لهم، وتفهموا بالتالي طبيعة عملي، ودعموني كثيراً، وانعكس ذلك علي إيجاباً.

وتؤكد العامري أنها تعلمت أموراً كثيرة من عملها، وعنها تقول: تعلمت التنسيق المستمر والتعاون مع فريق العمل، وتوزيع الأدوار بشكل صحيح، ومتابعة ردود الأفعال أولاً بأول، فنحن نخاطب الجمهور ونقدم له أفضل ما لدينا، ونحاول توفير كل ما يبحث عنه.

وترى العامري بأن الطموح مرادف النجاح، مشيرة إلى أن طموحها هو ما يعزز قدرتها على التعلم واكتساب مهارات جديدة، وتقول: أشعر برغبة دائمة في تعلم أشياء جديدة كل يوم، ولذا أبقى على تواصل عبر الانترنت ومحركات البحث عن كل جديد في مجال الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي الجديدة، كما لا أتوانى عن سؤال أي خبير في مجالات الإعلام عما أريد معرفته، وقد تعلمت الكثير من هبة السمت مديرة إدارة الإعلام الرقمي في المؤسسة، فهي صاحبة خبرة كبيرة في هذا المجال، ومن خلال التواصل المباشر معها اكتسبت معلومات كثيرة.

 دافعية

 

تشير مريم العامري إلى أنها تسعى دائماً إلى بث الروح والدافعية في نفوس فريق العمل، وتقول: يحتاج كل شخص للتشجيع والشكر والتقدير، ومن خلال الإشادة بجهود المحررين، أرى عطاءاتهم ودافعيتهم للعمل تزيد، ومن الضروري أن يشعر كل شخص بالتشجيع، وأن يسمع كلمة شكر، فهذا أقل ما يجب أن يحصل عليه.