في إطار مواكبتها لأحدث التقنيات، ووصولاً لأكبر شريحة ممكنة من الجمهور، عملت مؤسسة دبي للإعلام على توفير مجموعة من التطبيقات الذكية على موقع "ابل ستور" لإذاعة دبي اف ام، التي تخاطب شريحة الشباب من خلال مجموعة من الأغاني الطربية والكلاسيكية والشبابية المعاصرة بحس ديناميكي شبابي، حيث تستحوذ الأغاني الإماراتية والخليجية على نسبة مهمة، كما يتم إضفاء لمسة مخملية من الأغاني العربية، فيما سيكون هناك حصة كبيرة للبرامج الترفيهية الصباحية والمسائية، المرتكزة على الابتكار والحيوية كعاملي قوة يميزان أثير الإذاعة التابعة لمؤسسة دبي للإعلام، لا سيما وأن هذه الاذاعة تعتبر عربية التوجه خليجية البنية، ذات طابع وهوية إماراتية متجددة تعكس روح دبي.

 والأمر ذاته انسحب أيضاً على إذاعة "نور دبي" التي انطلقت في مايو 2006 تحت شعار "اجتماعية برؤية إسلامية"، وهي الإذاعة الأولى التي تصغي إلى الهموم اليومية والحياتية للمقيمين في دولة الإمارات، في الوقت الذي مثل نجاحها حافزاً لتطل في ثوب إعلامي جديد من خلال قناة نور دبي التلفزيونية التي انطلق بثها في سبتمبر 2008، لتركز على المواضيع التي تهم الجميع بالإضافة إلى مناقشتها للعديد من المواضيع الخاصة بالرياضة والاقتصاد والتربية والصحة، وذلك في إطار اجتماعي وبرؤية إسلامية معتدلة.