نجوم وفنانون وإعلاميون إماراتيون وخليجيون وعرب ينتشرون في الشوارع والمراكز التجارية، ويتوزعون في أكثر المناطق حيوية في جميع إمارات الدولة، ويصافحون قراء الصحف اليومية المحلية، ويطلون على الجمهور صباحاً ومساء، ويعدونه بجرعة درامية وبرامجية مميزة في شهر رمضان.
هم نجوم مسلسلات وبرامج مؤسسة دبي للإعلام الذين تألقوا على اللوحات الإعلانية، وأصبحوا رفيقاً لكل مواطن وزائر ومقيم على أرض الدولة، بفضل الطريقة الإعلانية الفنية التي تميزت بها المؤسسة.
تنتشر لوحات الإعلانات في أهم مناطق وشوارع دبي، مثل شارع الشيخ زايد وشارع جميرا والخوانيج ومردف، وشوارع أبوظبي قرب الكورنيش والمارينا، إلى جانب أهم المراكز التجارية مثل مول الإمارات وسيتي سنتر مردف، وتحديداً في مواقف السيارات وبوابات المداخل الرئيسية، بالإضافة إلى دبي مول، وتحديداً في منطقة الأكواريوم ومنطقة التزلج.
باقة رمضانية
عن هذه الحملة الترويجية، قالت خديجة اليوسف مديرة التسويق في تلفزيون دبي لـ «البيان»: «نسعى كل عام للتميز في ما يتعلق بقنواتنا وبرامجنا ومسلسلاتنا، كما نسعى للوصول إلى المشاهد أينما كان، ومن خلال حملتنا الترويجية لهذا العام، نقدم الباقة الرمضانية بطريقة جذابة وملفتة، حيث نوزع لوحاتنا الإعلانية في أكثر المناطق حيوية، فإلى جانب الشوارع والمراكز التجارية، تنشر إعلاناتنا في صالات السينما إلى جانب وجودها على شاشات العرض قبل بث الأفلام السينمائية، كما تنتشر في كافة الصحف التابعة لمؤسسة دبي للإعلام، والتي حققت أعلى معدل انتشار مقارنة بالصحف الأخرى».
وأشارت خديجة اليوسف إلى أن تزامن رمضان مع فصل الصيف والسفر، جعل قسم التسويق في المؤسسة يستهدف المطارات، وقالت: «حاولنا بكل الطرق أن نصل للجمهور العربي والخليجي والأجنبي،ووجدنا أنه من الضروري وضع إعلاناتنا في صالة استلام الحقائب، وبهذا يكون الزائر قد تعرف على باقتنا الرمضانية بينما ينتظر حقائبه».وأكدت أن المؤسسة تحصل كل عام على صدى كبير من وراء الحملة الإعلانية التي تطلقها، وهذا ما يجعلها تستمر فيها وتبدع وتبتكر للوصول إلى كل المشاهدين.
أدوات الإعلان
وأكدت خديجة اليوسف أن الإعلانات الخارجية تعتبر من أهم أدوات الإعلان، وخصوصاً أن الناس في دبي يقضون أوقاتاً طويلة خارج بيوتهم، ويستخدمون الشوارع الحيوية ويترددون باستمرار على المراكز التجارية، وقالت: «نعرض لوحاتنا الإعلانية التي تحمل أسماء البرامج وصور مقدميها، وأسماء المسلسلات والوجه الرئيسي لها، أو الوجوه المساندة للأبطال، وبهذا يتعرف الجمهور على أبطال أعمالنا، ونحرص على تقديم صور ذات مستوى عال من الإبداع والجمال، لأن جمهور اليوم واع وذكي، ويدقق في تفاصيل كل شيء، كما رغبنا في تقديم نوع من الفن الراقي، حرصاً منا على جمال دولتنا التي تتميز بالرقي في كل نواحيها، ما يدل على ذوق وحرفية مؤسسة دبي للإعلام التي تحرص على تقديم أفضل محتوى بأفضل صورة».
وقالت خديجة اليوسف، التي تتولى مهمة الحملة الترويجية مع زميلها إيلي كرم مدير التسويق في قناة سما دبي: «قمنا بتصميم الحملة الترويجية والإشراف عليها بشكل كامل، وحرصنا على تقديمها بأفضل صورة، وقد بدأنا نحصد ردود الأفعال الإيجابية منذ بداية إطلاقها، فقد حصلنا على إشادات كثيرة من الجمهور، الذي عبر عن جمال اللوحات الإعلانية، وعن سلاسة تعرفه على باقتنا، بحيث تصل له دون أن يبحث عنها».
تفاعل إيجابي
في حديثها، أشارت خديجة اليوسف إلى أن إدارة التسويق استطاعت، من خلال هذه الحملة الترويجية، الوصول إلى أكبر شريحة من الجمهور، وأن التفاعل مع الحملة كان إيجابياً إلى أبعد الحدود، مشيرة إلى أن المشاهدين اختاروا من خلال الإعلانات المعروضة في الشوارع الأعمال التي سيتابعونها في رمضان، وهذا أكبر دليل على أن أي حملة ترويجية تحتاج إلى التعرف على الجمهور المستهدف والأماكن التي يوجد فيها، والطريقة الأنسب للوصول إليه.

