قصة أخوة إسلامية مسيحية

الجامع الأموي الكبير في سوريا

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا



يقع المسجد الأموي في قلب مدينة دمشق القديمة. كان سوقاً في العهد القديم، ثم تحوّل إلى معبد في العهد الروماني في القرن الأول الميلادي، ومن ثم تحول مع الزمن إلى كنيسة. وفي العصر الإسلامي صار نصفه مسجداً ونصفه الثاني كنيسة، ثم قام الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك سنة 86هـ (705م) بتحويل الكنيسة إلى مسجد، وأعاد بناءه من جديد، وكساه بالفسيفساء.

10
سنوات استغرق بناء المسجد الأموي الكبير، وهو أول جامع يدخله أحد بابوات روما عام 2001 عندما قام بزيارته البابا يوحنا بولس الثاني.

379م
تحوّل المعبد مرة ثانية إلى كنيسة باسم كنيسة القديس يوحنا المعمدان، وذلك في عهد الإمبراطور الروماني تيودوس الأول، واستمر كذلك حتى 395م.

635م
اتفق المسلمون والمسيحيون بعد الفتح الإسلامي على اقتسام الكنيسة في ما بينهم وأخذوا يؤدون عباداتهم جنباً إلى جنب بنفس المكان.

705م
قام الخليفة الأموي الوليد بشراء المكان مقابل بناء أربع كنائس، وشرع بعدها في بناء أول مسجد فاخر في العهد الإسلامي.

1069م
أتى حريق على جميع محاسن الجامع وما فيه من الزخارف والنقوش البديعة وظل على حاله حتى تم تجديده عام 1072م.

1109م
ترميم الجدارين الشمالي والغربي في الجامع، وفي عام 1150م وضعت ساعة كبيرة مميزة عند رواق الباب الشرقي للجامع الأموي.

1179
العام الذي أمر فيه صلاح الدين الأيوبي بترميم دعامتين من دعائم قبة النسر، والمئذنة الشمالية، وأضيفت إليها منارة في عصر صلاح الدين.

1989م
إقامة متحف الجامع، ويضم نفائس قديمة وأحجاراً وسجّاداً ولوحات، ومصابيح وفسيفساء وخزفاً ونقوداً إسلامية وساعات.

1896م
بدأت عمليات ترميم المسجد بأمر من ناظم باشا والي دمشق، بإشراف لجنة برئاسة رئيس مجلس إدارة الولاية أحمد باشا الشمعة.

1994م
أمر الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد بحملة ترميم كبيرة للجامع وملحقاته وأعمدته وأبنيته مع الحفاظ على طرازه الأصيل.

حقائق

* كان الجامع الأموي قديماً من أعظم المعابد وأقدسها، ويقصده المؤمنون من جميع أنحاء المناطق الآرامية في سوريا. وقد أقيم على رابية ترتفع عن مستوى المدينة نحو 10 أمتار.

* خلال عهد الأمير السلجوقي تتش أمر وزيره بإجراء الإصلاحات على نفقته في قبة النسر وكذلك الدعائم الأربع والأقواس التي تعلوها، وسقف المسجد والمقصورة.

* في عهد الظاهر بيبرس نظفت أعمدة الحرم ووشيت تيجانها بالذهب وأصلحت صفائح الرخام والفسيفساء، كما جرى تبليط الجدار الشمالي للحرم.

* في عصر العثمانيين وفوق الصوامع أنشئت المئذنة الشرقية في عصر الأيوبيين ثم العثمانيين، والمئذنة الغربية أنشأها السلطان قايتباي.

* كان الخليفة عمر بن عبد العزيز قد اقتنع بضرورة الحفاظ على جمال الجامع وزينته إلا أن الكوارث لم ترحم البناء، إذ تعرّض للحريق في 1069م و1893م.

* بعد كل ما مر على الجامع من أحداث وترميمات وإضافات، كان كل مرة تعاد إليه الزينة والزخارف والنقوش ولوحات الفسيفساء والأسقف المزخرفة.

* يحيط بالمعبد سوران خارجي وداخلي، وللأول مدخلان فخمان من الشرق والغرب، وما زالت بعض أعمدتهما قائمة وتدل على هذا المعبد الضخم.

* عقب سيطرة الرومان على دمشق وكانت المدينة من أهم المدن ومركزاً هاماً للحضارة، تحوّل اسم المعبد إلى معبد جوبيتر الدمشقي. ومن المرجح أن التغييرات عقب هذا التحول لم تكن كثيرة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات