تحفة فنّية وملتقى للأديان

مسجد حاجي علي في الهند

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا



مسجد حاجي علي.. يعتبر واحداً من أكبر المساجد في مدينة مومباي بشكل خاص والهند بشكل عام، وجعل من بنائه على إحدى الجزر الصغيرة وسط المحيط، تحفة فنية ومزاراً سياحياً مميزاً، بالإضافة إلى كونه يعتبر ملتقى للأديان، خاصة في شهر رمضان الكريم. وسمي المسجد بهذا الاسم نسبة إلى تاجر مسلم شهير يدعى سيد بير شاه البخاري أو كما سمي حاجي علي.

200
ألف زائر أسبوعياً يقومون بزيارة حاجي علي من كل الديانات، ومن الهند وخارجها.

5
مرات قامت الثقافة الهندية بتجديد المسجد والضريح بسبب عوامل الجو الذي يتأثر بملوحة البحر المحيطة.

1
بوابة واحدة فقط للمسجد تقودك إلى الضريح وكذلك قاعة الصلاة كما أن المسجد لديه مئذنة واحدة أيضاً.

13
مليون روبية تكاليف آخر التجديدات التي أدخلت على المسجد عام 2008.

500
متر يجب أن يسيرها على الأقدام كل زوار مسجد حاجي علي وذلك بسبب بنائه وسط البحر.

6
نشاطات مختلفة تقام داخل مسجد حاجي علي وهي الصلاة، تحفيظ القرآن، دروس الدين، الندوات الثقافية، ليالي الموسيقى الصوفية ومساعدة الفقراء.

16
ساعة يومياً يستقبل مسجد حاجي علي الزائرين والمصلين حيث إن المسجد يغلق بوابته في التاسعة مساء وحتى الخامسة صباحاً من اليوم التالي.

30
يوماً عدد أيام شهر رمضان تظل بوابة حاجي علي مفتوحة والأنوار مضاءة لاستقبال الزوار.

578
عاماً يبلغ عمر مسجد حاجي علي الذي بني عام 1431م.

حقائق
* تم تشييد المسجد تخليداً لذكرى حاجي علي الذي كان له تأثير لا ينسى في مسلمي الهند منذ القرن الرابع عشر وحتى الآن.

* سيد بير خان أو حاجي علي كما هو معروف ولد في أوزبكستان وقام برحلة حول العالم في أوائل القرن الخامس عشر لاكتشاف نفسه ودينه وعالمه وفي نهاية المطاف قرر الاستقرار في الهند وتحديداً مدينة مومباي.

* في عام 2008 أقرت وزارة الثقافة الهندية مشروع التحسينات للهيكل العام للمسجد في أكتوبر وتم تزيين الساحة بالرخام الأبيض من النوعية الأولى والتي تم إحضارها راجستان نفس المكان من حيث تم جلب الرخام لتاج محل.

* طقوس المسجد في شهر رمضان شجعت الكثير من الشعب الهندي اتخاذ المسجد ملتقى للعبادة والمشاركة وتطبيق مفاهيم الوحدة والتأمل، حيث إن المسجد بخلاف شعائر الصلاة يقيم يومياً ندوات، وتتاح الفرصة لمن يرغب في إلقاء خطبة أو محاضرة.

* الهندوس والديانات الأخرى يعتبرون مسجد حاجي علي دار عبادة لهم لا يقل أهمية عن المعابد، ويظهر ذلك في تقليدهم بخلع أحذيتهم بداية من الطريق المؤدي إلى المسجد وليس فقط عند دخوله، هذا بالإضافة لارتداء النساء غطاء الرأس والرجال القبعة البيضاء.

* المحلات التجارية المحيطة بمسجد حاجي علي والمتخصصة في بيع كل ما يتعلق بطقوس العبادة كالمصلّيات والسِّبحات.

* شعائر صلاة التراويح داخل المسجد يشارك بها أعداد كبيرة من المصلين ويتولى عملية التنظيم أشخاص من الديانات الأخرى.

* تقام ليلة سمر للموسيقى الصوفية أسبوعياً داخل أروقة المسجد من خلال الفرقة الشهيرة قوالي.

* يوما الخميس والجمعة الأكثر ازدحاماً بزوار المسجد بصرف النظر عن العقيدة والدين ولكن لزيارة الضريح.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات