أيقونة دينية ومركز لثقافة الحوار

مسجد الجمعة في تبليسي

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

مسجد الجمعة في عاصمة جمهورية جورجيا تبليسي هو الوحيد هناك، نظراً إلى قلة عدد المسلمين فيها، فيما الأغلبية تعيش في المناطق الجنوبية للجمهورية السوفييتية السابقة، ولا سيما في باتومي. وعلى الرغم من أنها لن تقع طويلاً تحت الحكم الإسلامي، فإن جورجيا خلال قرنين منه بفن العمارة، إضافة إلى الكثير من العادات والتقاليد الثقافية والاجتماعية.



200

هو عدد المساجد تقريباً في جمهورية جورجيا، لكن مسجد الجمعة هو الوحيد في عاصمتها تبليسي.



80 %

من سكان الجمهورية يدينون بالمسيحية، في حين يشكل المسلمون نحو 10% من السكان.



500

ألف مسلم تقريباً في جورجيا 70 ألفاً منهم يعيشون في تبليسي، من أصول أذرية وتترية وتركمانية.



300

شخص تبلغ حصة جورجيا من الحجاج كل عام، وهي حصّة معقولة في ظل نسبة المسلمين هناك.



1723

هو العام (الميلادي) الذي تم فيه وضع حجر الأساس لبناء مسجد الرحمة في العاصمة الجورجية تبليسي.



1735

هو العام الذي انتهت فيه عملية بناء المسجد، قبل أن تقوم القوات الفارسية بهدمه منتصف القرن الـ18.



1851

العام الذي أعيد فيه بناء المسجد على يد المهندس المعماري الإيطالي جوفاني سكودييري.



1899

كان عاماً كارثياً في تاريخ المسجد، حيث أعيد هدمه لتكون المرة الثانية التي يهدم فيها خلال قرنين.



1911

أعيد بناء مسجد الرحمة للمرة الثالثة، وجرت عمليات متواصلة كثيرة لترميمه منذ ذلك التاريخ.



30

متراً ارتفاع منارة المسجد بنيت بطابع العمارة التركماني، وفيه صالتان تتوسطهما أعمدة من الفسيفساء.





ـــ يعد مسجد الجمعة في تبليسي، أيقونة الحضور الإسلامي في العاصمة، ومركزاً لمختلف فعاليات، التعاون والحوار الحضاري بين السكان.

ـــ إنه أحد أبرز المعالم التاريخية والثقافية في تبليسي، وينظم نشاطات خيرية ومساعدات إنسانية للمحتاجين من جميع الأديان والثقافات.

ـــ يقع المسجد في منطقة مرتفعة وسط العاصمة، ويجاور شلال تبليسي العريق، وتحيط به حديقة خلابة تمزج فن العمارة الشرقية والعصرية.

ـــ بني مسجد الجمعة على الطراز الآسيوي، وتملأ سقفه وجدرانه زخارف فيروزية جميلة تلفها الكتابات القرآنية والدينية.



ـــ يعد المسجد مركزاً لإحياء المناسبات الدينية الإسلامية، ومر بمراحل تاريخية معقدة، شهدت تقلبات التاريخ ورياح التحولات.

ـــ يتميز المسجد بكونه إحدى منصات الحوار المسيحي - الإسلامي لمواجهة خطر الصراعات والتطرف والانغلاق.

ـــ توجد إدارة رسمية للاعتناء بشؤون المسلمين في جميع أنحاء جورجيا، ومن ضمن مهامها إرشاد وتوجيه وتنسيق سفر الحجاج.

ـــ بقي مسجد الجمعة الشاهد الوحيد على الوجود الإسلامي في تبليسي، بعد هدم أربعة مساجد خلال العهد السوفييتي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات