أحد أجمل مساجد أوروبا

المسجد الكبير في روما

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا


مسجد روما الكبير في منطقة البربولي، أكبر مساجد إيطاليا وأوروبا، وضع حجر الأساس عام 1984 م، وافتتح عام 1995 م، بهبة من خادم الحرمين الشريفين الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، رحمه الله، ودعم مادي ولوجيستيكي من العاهل المغربي الملك الحسن الثاني، رحمه الله، ليصبح منذ ذلك الحين مرجعية المسلمين.

30
ألف متر مربع، مساحة المسجد، الذي افتتح عام 1999، بعد حرب الخليج مباشرة.

60
مليار ليرة إيطالية (40 مليون دولار) قدمتها المملكة العربية السعودية كهبة لبناء المسجد.

30
مليار ليرة (20 مليار دولار) دفعتها المملكة المغربية، وتولت شركات مغربية بناء المسجد.

5000
آلاف مصلٍ القدرة الاستيعابية للمسجد، ويضم مركزاً ثقافياً ومدرسة تحفيظ قرآن ودار مناسبات.

11
سنة استغرقها بناء المسجد منذ عام 1984 في عهد ساندرو بيرتيني حتى 1995م.

13.800
متر مربع هي مساحة قاعة الصلاة فقط، وهي مقسمة لجزأين، رجالاً وسيدات.

16
قبة ومئذنة بارتفاع 26 متراً، تزيّن سطح قاعة الصلاة، شيدت على الطراز الأندلسي.

16
نافورة وقناتان مائيتان يربطان بين بركتي مياه داخل وخارج المسجد على الطراز الغرناطي.

300
ألف مسلم في إيطاليا يستفيدون من خدمات المسجد، كونه راعي شؤون المسلمين ومرجعيتهم.

3000
زائر غير مسلم يزورون المسجد شهرياً، للاستفسار عن الإسلام، ولأمور بحثية وتعليمية.

حقائق
-    مسجد روما الكبير، إلى جانب أنه مرجعية دينية، يقدّم خدمات ثقافية واجتماعية، مثل عقد القران وإقامة الندوات والمؤتمرات الدينية.
-    المسجد مقسم إلى قاعة صلاة كبيرة، ومركز تحفيظ قرآن، والطابق الثاني معهدا دراسات ومكاتب إدارية، والطابق الثالث دار مناسبات.
-    يقدم مركز الخدمات بالمسجد خدمات طبية، يقدمها أطباء متطوعون للمسلمين وغير المسلمين، ويقدم الدواء مجاناً للمحتاجين من أموال التبرعات.
-    تنفق سفارة المملكة العربية السعودية على المسجد وخدماته بالكامل حتى اليوم، إلى جانب وقف من الملك فيصل خصص لذلك.


-    يعد المسجد المشرف على شؤون الدين الإسلامي في إيطاليا، ويعمل به أئمة ودعاة منتقون من السعودية ومصر والمغرب.
-    يدرس حوالي 500 طالب من أبناء المسلمين سنوياً شؤون الدين الإسلامي وحفظ القرآن داخل المركز مجاناً.
-    تنفق إدارة المسجد على حوالي ألف أسرة فقيرة سنوياً تلجأ للمسجد، طلباً للإعانة، بغض النظر عن ديانتها.
-    الحكومة الإيطالية لا تتدخّل في الإشراف على المسجد، والأمر متروك للمسلمين، وبخاصة السفارة السعودية في روما.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات