الجامع الكبير في باريس، هو أقدم وأكبر المساجد التي شيدها المسلمون والمسيحيون في فرنسا وساهمت الدولة الفرنسية بالأرض والأيدي العاملة والمهندسين، عرفاناً بدور الجنود المغاربة من دول «الجزائر، والمغرب، وتونس» الذين دافعوا عن فرنسا في الحرب العالمية الأولى، وقد أعطى إشارة البدء بتأسيسه الرئيس الفرنسي آنذاك غاستون دومرغ، وشارك في تمويله السلطان المغربي يوسف بن الحسن، وأمراء الجزائر وتونس ودشن العمل فيه يوم 15 يوليو عام 1926م.

  • أرقام ومعلومات هامة عن الجامع :


500 ألف فرنك قيمة مخصصات الحكومة الفرنسية آنذاك لبناء المسجد.

1000000 فرنك خصصها السلاطين والملوك المغاربة في صورة وقف للمساهمة في بناء المسجد والإنفاق عليه.

1600 يهودي لجؤوا إلى المسجد خلال الحرب العالمية الثانية عام 1944 بعد أن فروا من النازيين، وقدم المسلمون الحماية والمدد لهم.

7500 متر مربع إجمالي مساحة المسجد، وتم بناؤه على أنقاض مستشفى «الرحمة» الذي تم نقله سنة 1911م إلى مكان آخر.

33  متراً ارتفاع مأذنة المسجد تماماً كما هو الحال بالنسبة للنسخة الأصلية لمأذنة جامع الزيتونة في تونس.

3500  متر مربع إجمالي مساحة حديقة المسجد، وصممت على طراز حدائق قصر «الحمراء» في «غرناطة».

3000  يسع المسجد أكثر من ألف مصلٍّ، ويمتلك ساحة تسع ألفي مصلٍّ.

500  صائم يفطرون يومياً في مأدبة إفطار يقيمها المسجد خلال شهر رمضان.

650  أسرة «مسلمون ومسيحيون» تتلقى إعانة شهرية من صندوق تبرعات المسجد.

2   قاعتان كبيرتان ملحقتان بالمسجد تسعان 700 شخص وتقدم فيهما المحاضرات والدروس والندوات بهدف التوعية بصحيح الدين الإسلامي.

2015  هو العام الذي تولى فيه معهد الدراسات الملحق بالمسجد مهمة توضيح الدين الإسلامي ومواجهة ظاهرة «الإسلاموفوبيا» في فرنسا بعد الهجمات الإرهابية المتكررة.

2500   شخص تقريباً يلجؤون للمسجد سنوياً لمساعدتهم على أعباء الحياة.

200  ألف يورو تقريباً قيمة التبرعات التي يتحصل عليها صندوق المسجد، أغلبها تأتي من المواطنين الفرنسيين المسيحيين.

6   ملايين مسلم يقيمون في فرنسا، ويعد الجامع الكبير في باريس المرجع الإسلامي لهم.

  • معلومات مهمة عن الجامع :


- عين الشيخ قدور بن غبريط، مديراً للمسجد من بدء فكرة التأسيس عام 1922 حتى وفاته عام 1945م.

- تبرع لبناء المسجد المواطنون الفرنسيون بمختلف دياناتهم وأصولهم.

- حضر حفل التدشين سلطان المغرب، يوسف بن الحسن، والرئيس الفرنسي غاستون دومرغ.

- مبنى المسجد مستوحى من جامع القرويين بفاس المغربية، والمنارة من جامع الزيتونة بتونس وكلاهما على الطراز المعماري الأندلسي.

- منبر المسجد تحفة فنية قدمها الملك فؤاد الأول ملك مصر الأسبق هدية.

- نظم الفقيه والشاعر المغربي، أحمد سكيرج، الأبيات الشعرية المنقوشة داخل وخارج المسجد.

- يتولى معهد ملحق بالمسجد مهمة تحفيظ القرآن للأطفال أيام الجمعة والأحد، كما يتولى مهمة تدريب الأئمة والدعاة.

- يشرف المسجد على العديد من الجمعيات الخيرية التي توفر فرص عمل للمهاجرين والمهاجرات.

- يتكفل بتكاليف زواج غير القادرين وتكاليف الأوراق الإدارية والإقامة.

ا