أحمد الجسمي.. رمضان شهر الطاعة والرحمة و«جمعة العائلة»

تعودنا إطلالته في رمضان، بأدوار مختلفة، في بعضها يرتدي ثوب الكوميديا، وفي أخرى ترتسم الجدية على ملامح وجهه، إنه الفنان الإماراتي أحمد الجسمي، الذي نعشق جميعاً إطلالته الخفيفة على القلوب، التي يرسم من خلالها البسمة على وجوه الجميع، ولعل ذلك ما مكنه من ترك بصمة ذهبية على المشهد الدرامي والمسرحي أيضاً، بات معها يحظى بحضور لافت على الساحة، جعل منه أحد أعمدة الدراما والمسرح الإماراتي.

أحمد الجسمي، الفنان الذي لا يكاد يغيب عن الشاشة حتى يعود اليها، والمنتج الذي أثرى الدراما الإماراتية والخليجية أيضاً بأعمال درامية «ثقيلة الوزن»، وهو صاحب الحضور اللافت على الشاشة، والذي استطاع من خلاله أن يفرض «احترامه» على الجميع، حتى بات محل تقدير كل العاملين في هذا القطاع، وموضع ثقتهم أيضاً.

في رمضان هذا العام، لا يغيب الجسمي، عن جمهوره، حيث يتأرجح بين الدراما الإماراتية ونظيرتها الخليجية، فمن جهة يلعب شخصية «صوغان» في العمل المحلي «بنت صوغان»، وشخصية «أبو سعيد» في العمل الخليجي «أم هارون»، حيث يقف فيه أمام الفنانة الكويتية حياة الفهد، في تجربة ليست الأولى من نوعها، فقد سبقها بـ «حدود الشر»، الذي كان بمثابة تمهيد، للقاء عمالقة الدراما الخليجية.

أيام الجسمي في رمضان، لا تختلف كثيراً عن الأيام العادية، حيث «لا يختلف جدول أعماله»، حيث يقول: «رمضان شهر كريم، تتنزل فيه الرحمة، نحبه جميعنا، وبالنسبة لي أعتبره من أفضل شهور العام، لما يحمله من نكهة وأجواء خاصة، وفيه تتجسد مجموعة من العادات والتقاليد المجتمعية التي لا يمكن لنا الاستغناء عنها».

ويضيف الجسمي: «في رمضان أعشق «جمعة العائلة» على طاولة الإفطار، وتلك الساعة التي تسبق أذان المغرب، حيث تلتقي عائلتي جميعها تحت سقف واحد، لنأكل جميعاً مما قسم الله لنا».

ويوضح الجسمي، الذي يمتلك رصيداً جيداً من الأعمال الدرامية، أن له في رمضان «طقساً خاصاً»، حيث يقضي معظم أيامه بصحبة العائلة، ويقول: «العائلة هي أهم شيء في الحياة، ورمضان يعد فرصة لنا جميعاً لأن نقترب من بعضنا البعض». ويتابع: «في رمضان هذا العام، قد تختلف أجواؤه قليلاً، مقارنة مع الأعوام الماضية.

وذلك بسبب الإجراءات الوقائية التي فرضتها الدولة لكبح انتشار فيروس «كورونا»، ولكن ذلك لا يعني انفصالنا عن بعضنا البعض، فالود لا يزال يفرض نفسه على علاقاتنا الاجتماعية، ويمكن التعبير عن ذلك بشتى الوسائل والطرق». ويقول: «في رمضان لدينا وقت كبير، يمكن لنا أن نقضيه في طاعة الرحمن، وقراءة القران، والقراءة العامة، والتواصل عن بعد مع الآخرين».

ويشير إلى أن التلفزيون سيلعب هذا العام دوراً مهماً، في جمع العائلة. وقال: «أعتقد أننا عشنا رمضان هذا العام قبل أوانه، حيث نرجع جميعاً إلى بيوتنا قبل بدء سريان الحظر، لنجتمع مع عائلاتنا التي أصبحنا أكثر قرباً منها، وبتقديري أن التلفزيون والدراما هذا العام، ستلعب دوراً في جمع كل أفراد العائلة حولها، ليذكرنا ذلك بأيام زمان، حيث كان التلفزيون مصدر الترفيه الوحيد في البيت، وكانت الدراما هي الحلقة التي يلتقي حولها الجميع».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات