20 برازيلياً في الأندية الإماراتية

لقطة من مباراة الأهلي والشارقة في دوري الخليج العربي

في فطرة البشر.. أشياء

لا تخضع للغة، ولا تعرف اللهجات

فلا وطن للضحك ولا أبجديات للبكاء

هكذا هي.. سمة التسامح

لا مكان لها ولا زمان..

لأنها باختصار..

تخرج من ثنايا مشاعر الإنسان.

ولأن الرياضة تمثل إحدى صور

التسامح، فلا ريب أن تزول معها

الخصومة، وتنزوي بها الخلافات،

فتصفو القلوب وتتلاشى العيوب.

وعند ذكر التسامح الرياضي

تأتي الإمارات كنموذج واقعي

لتجسيد هذه السمة الحسناء

كأسلوب حياة..

وفي هذه السطور نرصد بعضاً من تلك الصور المضيئة:

نستكمل ما بدأناه حول فتح الكرة الإماراتية أبوابها أمام العديد من اللاعبين الوافدين من مختلف الجنسيات والمعتقدات، وفي مختلف اللعبات، لدرجة جعلت هذا البلد المضياف قبلة لأبرز النجوم الرياضيين في العالم.

وقد راعى المسؤولون عن الكرة، إثراء روح التسامح بين جميع عناصر اللعبة، والمساواة بين الجميع، وتشير الدلائل إلى أنه منذ بدأت مسابقة الدوري موسم 1973، وملاعب الإمارات تحتضن العديد من أبرز النجوم المميزين، وتدعيماً لهذه السياسة.. شهد الموسم الأخير اعتماد اتحاد الكرة قرار إلغاء مشاركة اللاعب الآسيوي، ومنح الأندية حرية التعاقد مع أربعة لاعبين أجانب دون تحديد جنسياتهم، ما يشهد بحالة التسامح التي تعيشها الدولة.

لذلك ليس غريباً أن تتصدر الإمارات المشهد بشكل مشرف وواضح في إنماء الروح التسامحية في المنافسات، ولعل المتفحص في أسماء اللاعبين ودولهم يدرك إلى أي مدى تتعامل الإمارات بشفافية كاملة في انتقاء واختيار العناصر المناسبة لكل فريق، لدرجة أن الأندية ضمت العديد من اللاعبين من مختلف القارات والدول من بينهم 20 برازيلياً، وأربعة مغاربة، ومثلهم أرجنتينيان، وأردنيان، وإسبانيان، وهولنديان، وأورجواني، وجزائري، ولبناني، ومصري، وفرنسي، وتشيلي، وكوري جنوبي، وتونسي، ولاعب من مالي ومثله من الرأس الأخضر وآخر أوزبكي، ومجري، وياباني، وسويدي، وكولمبي، وإكوادوري، وإيفواري، وبرتغالي، وسنغالي، وكاميروني، ونيجيري.

حسن المعاملة

ومن الجميل أن أندية الإمارات راعت كما كانت دائماً حسن التعامل مع اللاعبين الأجانب، وقد نجح الكثيرون منهم في إثبات وجودهم، لا سيما في فريق العين الذي أسهم معه لاعبيه الأجانب في الفوز بالمركز الثاني في مونديال الأندية الذي استضافته الامارات نهاية العام الماضي، حيث ضم كلاً من البرازيلي كايو لوكاس فرنانديس، والياباني تسوكاسا شيوتاني، والسويدي بينجت إيرك ماركوس بير، والبرتغالي روبين تياجو رودريجورس ريبيرو، وحسين الشحات قبل انتقاله إلى الأهلي المصري.

وفي الشارقة، وُجد كل من البرازيلي ويلتون سوارس مورايس، والأوزبكي أوتابيك شوكوروف، ولاعب الرأس الأخضر ريان إيساك ميندز، والبرازيلي إيجور كايكو كورنادو، وقد كان لهؤلاء خلال اللقاءات التي شاركوا فيها دور فعّال في تعديل وضعية الفريق التنافسية.

وفي شباب الأهلي.. وُجد البرزيلي لوفانور هنريقو دي سوسا سيلفا، والأرجنتينيان ماورو ألبيرتو دياز، وإيمليانو فيتشو، والإكوادوري جامين جافير إيوفي كروزو.

وضم فريق نادي الوحدة الأرجنتيني سبيستيان لوكس تاجليابو، والكوري الجنوبي شانج واو ريم، والمغربي مراد بطنا، والبرازيلي ليوناردو دا سيلفا دي سوسا.

وضم نادي النصر، اللبناني جوان أومري، والإسباني ألفارو نيغريدو سانشيز، والتشيلي روني ألان فرنانديز سايز، والبرازيلي سيرجيو دوترا جونيور.

أما نادي الوصل فاتجه إلى المدرسة البرازيلية وضم 4 لاعبين، هم: فابيو فيرجينيو دي ليما، وكايو كانيدو كورييا، ورونالدو سيزار مينديز دي ميديروس، وفينيسيوس موريرا دي ليما.. وأسهم بعضهم في وصول الفريق إلى دور الثمانية في بطولة زايد العربية، قبل الخروج من الأهلي السعودي بتعادل في الذهاب 2-2 بدبي وخسارة في ستاد الجوهرة 1-2.

وفي الجزيرة.. وُجد البرازيلي ليوناردو رودريجز بيريرا، والغاني إرنست كوابينا أسانتي، والكاميروني سيبيستيان كلوفيس سيان، والهولندي من أصول مغربية ناصر برازيت.

وضم فريق نادي الظفرة الأوروغواياني نقولا ميليسي فان لوميل، والأرجنتيني ديجو ريجوناتو رودريجوس، والمغربي أمين عطوشي، والبرازيلي رومولو دوس سانتوس دي سوزا، وكان لبعضهم دور فعّال في تحسين نتائج الفريق في الدور الثاني.

فيما ضم نادي اتحاد كلباء المجري بالازس دزسودزساك، والبرازيلي مايك بوارد راموس، والكولمبي تومي توبار رييس، والإيفواري جيوفاني جاي يان سيو.

وضم نادي الإمارات البرازيلي كايو فيليب كونغالفيس، والمالي شيخ تيدياني ديابات، والتونسي صابر بن محمد خليفة، والبرازيلي ماركوس إنتونيو الميدا سيلفا.

وضم فريق نادي بني ياس كلاً من اللاعب الكولومبي مايكل خافيير أورتيجا ديبا، والهولندي ليروي مارتن جيوفاني جورج، والبرازيلي روبسون جانوا ريو دي باولا، والإسباني بيدرو بيريز كوندي.

وضم نادي عجمان المغربي عادل هرماش، والبرازيلي فاندار سكرامنتو فييرا، والنيجيري ستانلي نكا اوهاوتشي، والسنغالي مامي بابا ثيام.

وكان في الفجيرة البرازيليان صموئيل روزا غونسالفسو فيرناندو، ووجادو ريبيرو، والفرنسي عمر كوسوكو، والجزائري محمد بن يطو.

أما دبا الفجيرة.. فكان قد ضم كلاً من المغربي إدريس فتوحي، والأردنيين ياسين محمود عبد الله بخيت، ويوسف أحمد محمد رواشدة، والبرازيلي دياجو دا سيلفا فارياس.

إنها روح التسامح والتآخي حينما تتجلى في رياضة الإمارات.. وغداً نستكمل اللقطات والحكايات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات