أحمد بن سرور الظاهري يتذكر: مدينتنا كانت صحراء ولا مكان فيها للغرباء

تعود «البيان» عبر ذاكرتها النابضة إلى بدايات الصفحات المتخصصة التي ترصد طرق العيش وأسلوب حياة الأجداد، وتقف على أطراف المكان لتتلمس منه رائحة الأصالة التي وثقتها صحيفة «البيان» منذ صدورها وحتى اليوم، وأعطتها من الاهتمام ما تستحقه، فكانت الحكاية العريقة التي ترويها الوجوه الكريمة الطافحة بالخير والمحبة.. وفي شهر الخير تضع «البيان» أمام قرائها هذه الكنوز الثمينة لتطلع عليها الأجيال الجديدة، ولتتذكرها أجيال الأمس، ولتتواصل قصة الإمارات من خلالها، عيشاً كريماً وحياة هانئة، ووطناً آمناً.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات