انتهت الامتحانات ومعها العام الدراسي بكل حلوه ومره، وتبدأ بذلك مرحلة أخرى قصيرة لكنها بنظر المترقبين تعتبر من أطول أيام العمر، سواء بالنسبة للطلبة أو أولياء أمورهم كيف لا، وهي فترة انتظار النتائج.

إنها فترة الترقب المشحون بالأمل أحيانا، وبالخوف أحياناً أخرى، وعندما تظهر النتائج، التي لا لبس فيها يعرف الطالب المجد من المتهاون والواعي من اللاوعي.. عندها ينطلق اللوم، إما على المدرس أو على الأهل، أو حتى على واضعي أسئلة الامتحانات. وفي هذه الجولة الميدانية السريعة تحاول »البيان« تسليط الأضواء على شيء من معاناة الطلبة خلال الامتحانات والوقوف على مستواهم لئلا يصطدم أولياء الأمور بنتائج أبنائهم.