كان كوريان ماركوس، الذي يعمل ناظراً للمدرسة الهندية في رأس الخيمة، يغط في نوم عميق في شقته التي يسكنها بمفرده عندما داهمه حلم مزعج، تمثل في رؤية عدد من الشباب كانوا يركضون نحوه للإضرار به، فما كان منه إزاء هذا الموقف إلا أن يحاول النجاة بنفسه، فأطلق ساقاه للريح.
فنهض كوريان بطريقة لا شعورية من سريره ثم أخذ يركض داخل الغرفة حتى وجد نفسه أمام النافذة ففتحها وقفز منها إلى خارج الغرفة، ليجد نفسه في مستشفى صقر، وبفضل بعض الجهود الطبية تجاوزت حالته الخطر واسترجع وعيه وحكى لمن حوله بأنه لا يستطيع أن يحدد ماذا حدث له بالضبط، بل لا يزال يعتقد أنه أصيب في حادث سيارة.
