إذا كنا قد تحدثنا مرات عديدة بالكلام وبالصور عن الجمال السائبة وعلاقتها في وقوع حوادث المرور المؤسفة، فإن هذا التسيب يأخذ بعداً آخر اليوم، إذا تركت الجمال سائبة لتتجاوز على حدائق الناس.