13/7/1980    في الطابق العلوي لمتحف اللوفر في باريس مستشفى فريد أطباؤه مجموعة من الفنانين الرسامين المهرة، والمرضى فيه لوحات فنية والمبضع ريشة. وجود هذا المستشفى الفريد يدحض العبارة الواسعة الانتشار »تحفة فنية خالدة« تماماً؛ فاللوحة مهما بلغت روعتها مثل الإنسان كلاهما فان. ومثلما يتعرض الإنسان  للحوادث والمرض وفعل الزمن تتأثر اللوحة بالظروف والعوامل الطبيعية مع مرور الأيام.