وائل ورأفت وهبة.. يوم بين الثلوج مع أطفال مركـــز راشـد لأصحاب الهمم

طفل صغير تَرسُمُ على شفتيه بسمة فرح.. شيّاب تزورهم لتُشعرهم بمدى أهميتهم في حياتنا، ومريض تحاول مداواة جرحه بأمل متجدد.. إنها أفعال بسيطة ولكن كبيرة الأثر، اشتملت عليها وعكستها حملة «البيان» الموسومة بـ«يوم للخير» في الشهر الفضيل.

إذ دعت معها عدداً من مشاهير الفن والرياضة والإعلام والتصميم، ليتطوعوا فيشاركوا بنشاطات الحملة من خلال زيارات ولقاءات حية مع أفراد شرائح مجتمعية متنوعة، هم بأمس الحاجة لدعم ولقاء هؤلاء المشاهير بشكل مباشر.

كون ذلك يعزز تفاؤلهم وشعورهم بالمحبة.. ويعمق إيمانهم بأن الخير أصيل راسخ في مجتمعنا، وبأننا في «دار زايد» يد واحدة لا ننفك نضرب المثل في المحافظة على الأصالة والأخلاق الحميدة.

نجومنا في هذه الزيارات والجولات، ظهروا على طبيعتهم بعيداً عن كاميرات التصوير فكان الجانب الإنساني هو الغالب في أفعالهم، لتراهم تارةً أطفالاً يلعبون.. وتارةً أخرى هم يتألمون ويفرحون ويتفاعلون مع كل ما يعايشونه.

اللون الأبيض يكسو الأشجار والممرات، وكرات الثلج في أيديهم يلعبون بها ويتقاذفونها، يصنعون أشكالاً مختلفة من الثلوج، مشاهد تقف أمام جمالها طويلاً، جمعت بين براءة أطفال مركز راشد لأصحاب الهمم.

وعفوية وائل ورأفت وهبة مذيعي برنامج «exit 99» على راديو «العربية» في سكي دبي بمول الإمارات، الذين اجتمعوا لقضاء أوقات لا تُنسى، كانت نقطة الانطلاق في المول حيث اجتمع 9 طلاب من مركز راشد مع وائل ورأفت وهبة واستقبلهم مدير المول حسين موسى وقدم لكل طفل قسيمة شراء، وتمنى لهم جولة ممتعة ومميزة.

ساعد وائل ورأفت وهبة الأولاد على ارتداء الجواكت والأحذية الخاصة بدخول «سكي دبي»، وفي هذه الأثناء تعرفوا إليهم وأصبح كل واحد فيهم مسؤولاً عن طفلين، فدخلوا وهم ممسكون بأيديهم، ليبدأ وقت المرح المطعم بالشقاوة، الأجواء الباردة تخللها الكثير من دفء المشاعر.

فسمعنا أصوات الضحكات تتعالى، والجري واللعب كان سيدي الموقف. المضحك في الأمر أن الأولاد لم يكونوا وحدهم الذين يلعبون، فترى وائل يتزلج برفقتهم وهو يلوح بيديه، ورأفت يحملهم على ذراعه ويلف بهم، أما هبة فكانت الأم الحنون التي تمسك بالمناديل لتمسح وجوههم من الثلوج، وتطمئن عليهم وتمسك بأيديهم في محاولة منها لتدفئتهم.

عمل تطوعي

استمر اللعب لأكثر من ساعتين، ليقدم بعدها كل واحد فيهم هدايا للأولاد، أحضروها خصيصاً من أجلهم، فقد أكد وائل أنه قضى يوماً يعتبره من أجمل أيام حياته، حيث لمس فرحة الأطفال وتسللت إلى قلبه سعادة كبيرة، وأشار إلى أهمية العمل التطوعي.

حيث يعتبر تجسيداً عملياً لمبدأ التكافل الاجتماعي، باعتباره يمثل مجموعة الأعمال الخيرية التي يقوم بها بعض الأشخاص الذين يتحسسون آلام الناس وحاجاتهم، الأمر الذي يدفعهم إلى التبرع بجهودهم وأوقاتهم وأموالهم لخدمة هؤلاء الناس، طلباً لتحقيق الخير والنفع لهم.

أما رأفت فأكد أن مبادرة عام الخير التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تعكس عمق الدور الإنساني لدولة الإمارات في الداخل والخارج، والمبادئ السامية التي تحملها على عاتقها.

فالخير ليس مجرد إعطاء أموال، بل أيضاً الإسهام في بث روح السعادة والتفاؤل في كل من حولك واحترام القانون وحبك لغيرك وتقديم المساعدة من دون مقابل.

هبة أيضاً أشارت إلى أن عام الخير هو رسالة لنا جميعاً، للوقوف بجوار المحتاج ومد يد العون له، فهي على الصعيد الشخصي تحث أبناءها على أهمية العمل الخيري، وتشارك فيه بصفة مستمرة، ولديها الكثير من المشروعات والزيارات لمؤسسات مختلفة في الإمارات.

موضوعات متنوعة

أما فيما يخص الكاريزما التي تجمع بينهم في البرنامج، فأكد رأفت أن كل واحد فيهم يتصرف على طبيعته الخاصة من دون أي تصنع، الأمر الذي وصل إلى المستمع سريعاً، بينما قال وائل: المستمع يكون في الغالب خلف مقود السيارة.

وفي حاجة إلى برنامج يخرجه من أجواء الكسل والزحام إلى أخرى مليئة بالنشاط، ووجود أكثر من مذيع يخلق ذلك الجو بسبب الآراء التي يتم تقديمها بعدة طرق مختلفة، ليشعر وقتها بأنه يستمع إلى أصدقائه ويتفاعل معهم، وفي البرنامج معي أنا وهبة ورأفت تتنوع الموضوعات والآراء التي يتفاعل معها المستمعون بشكل كبير.

صور تذكارية

علاقة صداقة ربطت بين الإعلاميين وأطفال مركز راشد، ففي نهاية اليوم استمر العناق بينهم لأكثر من نصف ساعة، وبعضهم لم ينتظر الرجوع بالهدايا التي قدمها لهم وائل ورأفت وهبة ففتحوها معهم، والتقطوا عدداً من الصور التذكارية.

مذيع الراديو

القبول وكيفية استخدام صوته والتحكم في طبقته التي تجذب إليه المستمع، من أهم أسباب نجاح مذيع الراديو، على حد قولهم، وعليه أن يكون حريصاً على أن تكون مخارج ألفاظه صحيحة، ولا يستعين سوى بأخبار يكون مصدرها موثوقاً به.

6 سنوات

استمر برنامج (exit 99) لأكثر من 6 سنوات، استطاع مقدموه خلالها جذب المستمعين إليهم على الطريق، فأصبحوا رفقاء درب، وصوتهم مرور جواز للوصول لشريحة كبيرة من الجمهور، لكل واحد فيهم أسلوبه الخاص ولكن تجمعهم روح الفريق الواحد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات