واصلت وزارة الداخلية خلال العام الجاري 2013، مسيرتها للنهوض بمسؤولياتها وأداء دورها النابع من رسالتها في حفظ الأمن وحماية الاستقرار، باتباع أفضل المعايير العالمية المتقدمة لرعاية منجزات دولتنا الحضارية، وحماية مسيرتها التنموية، وبث الثقة والطمأنينة لدى جميع أفراد المجتمع بكل فئاته ومشاركته في دعم أمن المجتمع باعتبار الأمن مسؤولية الجميع، ضمن استراتيجية واضحة برؤية عصرية، تنبثق من حرص وتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، لتطبيق مفاهيم الشرطة المجتمعية وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان.

 

وأطلقت الوزارة خلال العام الجاري وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، العديد من الخدمات الإلكترونية الذكية وتطبيقاتها التي تهدف إلى تسهيل الإجراءات على المراجعين والمتعاملين مع إداراتها، ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهواتف الذكية.

وأكدت الوزارة وجود لجنة مختصة في وزارة الداخلية، تعمل بشكل متسارع لإنجاز التحول الكامل نحو الحكومة الذكية، قبل نهاية شهر مايو من عام 2015، وفق الإطار الزمني الذي حدده صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس.

وعرضت وزارة الداخلية في معرض جيتكس 2013، تقنيات ذكية متطورة عبر العديد من المبادرات والخدمات الذكية والأمنية، التي تنطلق من استراتيجية متكاملة لتحويل الكثير من الخدمات وتوفيرها على الهواتف الذكية؛ وفقاً لرؤية وتوجهات الحكومة الاتحادية، التي ترسخ مفهوم سرعة الإنجاز وتقديم الخدمات بجودة متميزة.

وشهد سبتمبر الماضي اطلاق الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد جائزة وزارة الداخلية للتطبيقات الذكية، والتي تهدف إلى تشجيع الجامعات والطلبة لتقديم حلول في مجال تطبيقات الهواتف الذكية والمحمولة، وتسهم في ضخ المزيد من الأفكار الإبداعية والمشاريع التطويرية، بما يساعد في تطوير وتميز الخدمات المقدمة للجمهور.

المنافذ الإلكترونية

وأنجزت الوزارة خطوة هامة من خلال تشجيع أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين ومن مواطني دول مجلس التعاون الذين يزورون الإمارات للتسجيل في مشروع المنافذ الإلكترونية، حيث فتحت المجال لهم للتسجيل مجاناً، حيث بلغ عدد المسجلين من المواطنين ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي، والمقيمين والزائرين الحاصلين على تأشيرة دخول في مشروع المنافذ الإلكترونية حتى الآن 512 ألف شخص، منهم 483 ألفاً سجلوا في مطارات أبوظبي ودبي، و29 ألف شخص سجلوا خلال الحملة الإعلامية التي نظمتها وزارة الداخلية في مدينتي أبوظبي والعين.

وتسمح البوابات الإلكترونية بتسجيل وعبور الأطفال من خمس سنوات فما فوق، ومن ذوي الإعاقة القادرين على مساعدة أنفسهم، حيث يهدف المشروع إلى سرعة وتسهيل إجراءات الدخول والخروج من منافذ الدولة، وفي وقت قياسي لا يتجاوز 15 ثانية من دون الوقوف في طوابير لختم جوازات السفر.

وواصل مركز حماية الطفل في وزارة الداخلية جهوده الحثيثة، نحو تحقيق التوعية بحقوق الطفل وحمايته من مختلف المخاطر، حيث وزع بالتعاون مع مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي، كتيّباً إرشادياً، يشمل 101 نصيحة، حول سبل الاستخدام الآمن والمسؤول لشبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي؛ على طلبة المدارس في مختلف إمارات الدولة، في خطوة لنشر الوعي المعلوماتي بين الطلبة وأسرهم، ونشر الوعي حول الاستخدام الفعال والآمن والمسؤول للإنترنت؛ ووسائل التواصل الاجتماعي والأجهزة الذكية.

وشاركت اللجنة العليا لحماية الطفل في وزارة الداخلية، ممثلة في مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل بـ(جائزة حماية الطفل)، التي تم إطلاقها ضمن الدورة السابعة لمهرجان أبوظبي السينمائي الدولي 2013، التي تأتي من حرص سمو وزير الداخلية على أن تكون الدولة مركز إشعاع حضاري، ومثالاً وقدوة، تحتذى في المنطقة في تعزيز حماية وأمن الطفل من خلال كافة الإجراءات، الكفيلة بتعزيز أمن وأمان مجتمعاتنا.

وتم إدراج جائزة ( حماية الطفل)، ضمن الجوائز المعتمدة لمهرجان أبوظبي السينمائي، وستخصص لأفضل فيلم، وأفضل سيناريو حول كل ما يتعلق بحماية وسلامة الطفل، حيث تعد بمثابة رسالة تقدير موجهة للسينمائيين، كما تعكس الدور الحقيقي الذي تلعبه السينما والسينمائيون، باعتبارهم نموذجاً، يمكنه التواصل بفاعلية مع العديد من شرائح المجتمع.

وكان قد تم تشكيل لجنة تحكيم خاصة بالجائزة برئاسة الفنان العربي خالد أبو النجا، وعضوية كل من الدكتورة منى البحر عضو المجلس الوطني الاتحادي، وعفاف المري رئيسة دائرة الخدمات الاجتماعية، وعضو المجلس التنفيذي بالشارقة، والمقدم فيصل الشمري مدير مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، والمخرج السينمائي الإماراتي جمعة السهلي.

مراقبة حركة المرور جواً

وحققت شرطة أبوظبي إنجازاً كبيراً من خلال تسير دوريات جوية لمراقبة الحركة المرورية، حيث بدأت مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، بالتعاون مع إدارة جناح الجو، تشغيل دوريات جوية لمراقبة حركة السير والمرور، وضبط المخالفين ومتابعة التجمعات غير القانونية والاستعراضات الخطرة للشباب المتهورين، وضبطهم.