يوماً بعد آخر وحدثاً إثر نظيره، تثبت قيادة الإمارات بمختلف مستوياتها دعمها الفاعل للحركة الرياضية والشبابية في الدولة، حتى باتت الإمارات ليست عاصمة الرياضة الخليجية والعربية فحسب، بل القارية والعالمية، لما تضمه من منشآت رياضية متنوعة، شكلت بمجملها هدية قيمة من قيادة كريمة إلى شعبها الجدير بتلك المنشآت الرياضية، وبما أثمر عن إنجازات مشهودة في مختلف الألعاب، وعلى كل الصعد، بفضل ذلك الاهتمام المشهود من القيادة.
ومن بين أبرز المنشآت الرياضية في الدولة، 5 معالم رياضية، شهدت الكثير من الأحداث والأنشطة، تتمثل في مدينة زايد الرياضية، التي تعد درة ملاعب الدولة، وملعب محمد بن زايد لكرة القدم الذي زاد ملاعب الإمارات زينة وبهاء، ومجمع حمدان بن محمد لمختلف الألعاب الرياضية، الذي شكل إضافة نوعية كبيرة لحزمة الملاعب والصالات والميادين التي أقامتها الدولة لدعم شباب الوطن، ومضمار ميدان لسباقات الخيول، وحلبة مرسى ياس لسباقات الفورمولا.
واحتضنت الإمارات الكثير من الأحداث الرياضية البارزة، منها، بطولة كأس العالم للأندية عامي 2009 و2010، على ملعبي محمد بن زايد، ومدينة زايد الرياضية، وبطولتا كأس العالم للشباب والناشئين عامي 2003 و2013، لكرة القدم في مختلف ملاعب إمارات الدولة، وكأس الأمم الآسيوية لكرة القدم عام 96، و3 بطولات لكأس الخليج العربي لكرة القدم أعوام 82 و94 و2007، ناهيكم عن عشرات البطولات الخليجية والعربية والقارية والعالمية في مختلف الألعاب الرياضية وفي كل ملاعب مدن الدولة.
ملعب محمد بن زايد
يقع ملعب محمد بن زايد لكرة القدم في نادي الجزيرة بالعاصمة أبوظبي، ويتسع لأكثر من 40 ألف متفرج، وتم إنشاؤه في العام 1992، ويعد ثاني أكبر ملعب في الإمارات بعد ملعب مدينة زايد الرياضية في العاصمة أبوظبي، ويمتاز الملعب بكونه النموذج الذي لا يشبهه أي ملعب كرة القدم في العالم لانفراده في الشكل والتصميم.
واحتضن الملعب وما زال العديد من الأحداث الرياضية والبطولات الكبرى في لعبة كرة القدم، منها بطولة العالم للأندية عامي 2009 و2010، التي شارك فيها خيرة فرق العالم، برشلونة مثلا، إضافة إلى احتضانه معظم مباريات المنتخبات الوطنية في السنوات الأخيرة، حتى بات الملعب يحمل مسمى ثانياً رديفاً لمسماه الأصلي، وهو ملعب الانتصارات لمنتخبات الإمارات.
مدينة زايد الرياضية
شيدت مدينة زايد الرياضية في العام 1980، بكلفة إجمالية بلغت 550 مليون درهم إماراتي، ويتسع ملعبها المخصص لكرة القدم لأكثر من 60 ألف متفرج، وتبلغ المساحة الكلية للمدينة أكثر من 12 مليون قدم، وتقع في العاصمة أبوظبي.
وبنيت المدينة على 3 مراحل، الأولى في 1980، وتضمنت تشييد الملعب الرئيس المجهز بمحطات التصوير والنقل التلفزيوني عبر الأقمار الصناعية، إضافة إلى تشييد مبنى مخصص للخدمات العامة وشبكات الري الإلكترونية والمحطات الكهربائية، لتأمين الإنارة الكافية للملعب الرئيس في حالة ظهور ظروف اضطرارية كانقطاع الكهرباء مثلًا.
وتضمنت المرحلة الثانية إنشاء مقرات الهيئات الإدارية للمدينة، وصالة للتزلج على الجليد بمساحة 6 آلاف متر بوجود حلقة بمساحة 800 متر، ومقرين خاصين للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، واتحاد كرة القدم، فيما تضمنت المرحلة الثالثة، تشييد مجمع للتنس بسعة 5000 متفرج، وصالة للبولينغ.
واستضافت المدينة أحداثاً رياضية هامة، منها كأس الخليج العربي لكرة القدم أعوام 82 و94 و2007، وكأس آسيا للشباب 85، وكأس آسيا للناشئين 86، وكأس آسيا 96، ونهائي كأس العالم للشباب 2003، وكأس العالم للأندية عامي 2009 و 2010.
مجمع حمدان بن محمد
شيد مجمع حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم في مدينة دبي في العام 2010، ودشن أولى أنشطته، باستضافة بطولة العالم للسباحة، وبالإمكان تجهيزه لاستضافة منافسات أكثر من 10 ألعاب أولمبية، وتبلغ طاقته الاستيعابية 15 ألف متفرج، من خلال تقسيم المقاعد إلى طبقتين، تضم السفلية 5000 مقعد، فيما تضم العلوية 10 آلاف مقعد، إضافة إلى 12 جناحاً لكبار الشخصيات، و6 أماكن ضيافة رئيسة ومطعمين، وغرفة للعلاج ومرآب للسيارات يتسع لأكثر من 1588 سيارة.
ويتألف المجمع من 4 طوابق، تضم مكاتب العمليات والإدارة واللجان المنظمة للأحداث الرياضية المختلفة التي يحتضنها المجمع، إلى جانب غرفتين للأمن وفحص عينات المنشطات، ومركز إعلامي مزود بأحدث وسائل الاتصالات بمساحة تزيد على 500 متر مربع، تتسع لأكثر من 200 إعلامي.
ويمتاز المجمع بوجود خدمات اتصالات على أعلى مستوى ولوحة إلكترونية بمساحة 50 متراً مربعاً، وارتفاع 10 أمتار وعرض 5 أمتار، لعرض البيانات والمعلومات للجماهير.
حلبة مرسى ياس
تعد حلبة مرسى ياس لسباقات السيارات، من بين أحدث المنشآت الرياضية في الدولة، وتقع في جزيرة ياس بالعاصمة أبوظبي، ويمتد مسارها على مسافة 5.55 كيلو مترات، مقسم إلى مسارين مختلفين، يبلغ طول الأول 3.1 كيلو مترات، والثاني 2.4 كيلومتر، ويمكن استخدامهما منفصلين، لاحتضان أنشطة رياضية مختلفة، وتتسع المدرجات المغطاة لأكثر من 50 ألف متفرج، حيث احتضنت الحلبة السباق الأول لجائزة طيران الاتحاد الكبرى للفورمولا1 في العام 2009.
