ازدهار وتطور ورفاهية وسعادة، والعديد من المميزات التي ينعم بها أبناء الإمارات، منذ انطلاق اتحاد الخير الذي قاده المؤسسون، وسار على نهجه الحكام الذين جاءوا من بعدهم، حيث كان هاجسهم منذ الفجر الأول للاتحاد المواطن ورفاهيته، لذلك تسابقت الخطوات وتسارعت الجهود لوضع الأسس التي تحقق دعائم الرفاهية، وعاماً بعد آخر بدأ المواطن ينعم بفيء الاتحاد الذي أحاط بجميع جوانب الحياة، هكذا بدأ أفراد عائلة بن خاتم حديثهم عن سعادتهم بوطنهم المعطاء الذي قدم للمواطن ما يفوق حاجته.

وأضافوا إن الإمارات وقيادتها هي مصدر إلهام يستمد منه الإنسان طاقته لتحقيق الأفضل وبناء غد مشرق، فالقادة في كل يوم يقدمون دروساً في التواضع والعزيمة والإصرار، وبفضل سعيهم الدؤوب ورغبتهم الصادقة باتت الإمارات وشعبها من أسعد شعوب العالم، وذلك بفضل الرفاهية والأمن والأمان والكرامة والإحساس العالي بالاستقرار لكل من يعيش على ترابها.

وأشاروا إلى أن الإمارات حكاية نجاح وتألق يروي فصولها كل من عاش على أرضها، فهي تعد نموذجاً فريداً في سرعة تطورها ونموها وازدهارها، فلم تمض بضعة عقود حتى أصبحت واحة تنعم بالأمن والاستقرار، وبيئة تحتضن كل من يلامس ترابها، وذلك بفضل نظرة المغفور له الشيخ زايد وإخوانه الحكام في تحقيق الرخاء والرفاهية لأبناء الإمارات، والعزيمة على نقل الدولة إلى مصاف الدول المتقدمة والحديثة في مختلف الميادين، والمتتبع لحياة الإنسان الإماراتي ما قبل الاتحاد وبعد إعلانه، يجد أن هناك فروقات جذرية طالت جميع نواحيها.

ومن جهته أشار عبيد بن خاتم إلى أنه من شاهد الإمارات قبيل قيام الاتحاد، وتأمل في التغيرات والفروقات التي طالتها، سوف يقف مذهولاً عندما يدرك أن هذه التطور والنمو الرصين والمتسارع حدث في مدة زمنية لم تتجاوز بضعة عقود من الزمن، إذ أن خيرات الاتحاد أسبغت أبناء الإمارات يوماً بعد آخر، ونعم بها المقيم والزائر...

نظراً للتسهيلات التي تقدمها في مختلف جوانب الحياة، لافتاً إلى أن العناء الذي كان يتكبده الإنسان الإماراتي قبيل الاتحاد تلاشى يوماً بعد آخر، وأرخت الرفاهية بأسدالها على فصوله، فتغير الأفكار والمعتقدات والاهتمامات، وبعد أن كان شغف الإنسان الحصول على لقمة العيش، أصبح التعليم وتطوير القدرات هو الهاجس الأسمى لدى الكثير من الأفراد.

تخفيف الأعباء

وفي السياق ذاته قال جمال عبيد بن خاتم إن دولة الإمارات وقادتها أعطوا من دون حدود، فمشاريع الإسكان والقروض السكنية والمنح كلها جاءت لتخفيف أعباء الحياه، وصندوق الزواج الذي شيد انطلاقاً من رغبة القيادة وحرصها على استقرار الأبناء وتشجيعهم على بناء بيوت زوجية تقوم على المودة والاحترام والاستقرار النفسي والاجتماعي، ..

كما أن مجالات الصحة والتعليم من أبرز الشواهد على أوجه الرفاهية التي ينعم بها أبناء الإمارات والمقيمون عليها، وبعد أن كان التعليم مهجوراً عند معظم أفراد المجتمع، وكان تحت ظلال الأشجار والمساجد، أصبح اليوم إلزامياً على جميع الأبناء وفي مبان حديثة ومزودة بأحدث التقنيات وسبل الراحة، ساهمت في إيجاد بيئة جاذبة، هدفها الأساسي تثقيف الطالب وتشجيعه على مواكبة تقنيات العصر، وبجانب ذلك شيدت المرافق الصحية بأرقى الإمكانيات وأحدث الأجهزة التي باتت الوسيلة الأمثل للقضاء على العديد من الأمراض والحد منها والتي كانت سابقاً تفتك بأبناء المجتمع.