هناك أسرار كثيرة خلف سعادة المواطن الإماراتي، لا يمكن اختزالها في جلسة واحدة، وهناك قصص لا تكفيها صفحات الكتب عن سعادة شعب الإمارات الأزلية، وكما أوضح مجموعة من «الشواب» وبعض الشخصيات في إمارة رأس الخيمة فإننا في كنف حكومة وقيادة تحسدنا عليهما الشعوب، خصوصاً وأن سعادة المواطن تقع في مقدمة أولويات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، والمتابع لواقع العلاقة بين الشعب والقيادة يدرك أنه لا حواجز تحد من التواصل بين الطرفين.

 

في المجالس والمقاهي، والمطاعم ومواقع العمل المختلفة، وفي كل أنحاء المعمورة قلما تسمع إلى من يتذمر ويشكو من ضيق حاله.. هكذا تحدثوا عن واقع معاش في دولة الإمارات، وأضافوا: «قبل أن يسأل المحتاج، تمد الحكومة يد المساعدة..

وأقرب ما يدعم هذه الحقيقة أوامر صاحب السمو رئيس الدولة، رعاه الله، بشأن تسوية الديون المتعثرة للمواطنين، إذ يُجسّد هذا القرار السامي عطف الأب على أبنائه، ويعكس نهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ما يؤكد أننا في دولة تسعى إلى تعزيز مفهوم السعادة على كافة أرجائها بين الجميع».

وصف الإعلامي عبدالوهاب الوهابي الشعب والقيادة في الإمارات بـ«الأسرة الواحدة»، تجمع بين أفرادها علاقة عنوانها الحب والإخلاص والوفاء، وثمة مشاهد كثيرة تلخص هذه الكلمات منها: حملة «يوم العلم» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، رئاسة الدولة. إذ تفاعل الصغير والكبير مع هذه المبادرة الوطنية، وكابد بعضهم مشقات صعبة لرفع علم الإمارات فوق أعلى القمم تعبيراً عن المشاعر الوطنية التي يملكونها حيال بلادهم.

«يوم العلم»

لم تكن حملة «يوم العلم» الحدث الوحيد لتحكي قصة تلاحم القيادة مع الشعب، إذ أطلق صاحب السمو نائب رئيس الدولة خلال العام الماضي مبادرة أخرى لزرع شجرة الاتحاد في مختلف المؤسسات والجهات، ناهيك عن المبادرات الإنسانية الأخرى. ويبدو أن المسيرات الحاشدة في اليوم الوطني، تحمل في طياتها الكثير من مشاعر الحب والوفاء حيال أرض الإمارات، ويختتم الكثير من الشباب هذا الحدث بصورة بليغة.

وأضاف الوهابي أن الدولة وفرت العيش الرغد للمواطن، ومدته بمختلف الخدمات، وقوائم الأسماء الطويلة للمستفيدين من برامج الإسكان تطلعنا عليها الصحف باستمرار، وهذه الامتيازات وحدها لسد أبواب الضيق عن الفرد، كذلك تعد نعمة الأمن والأمان التي حبانا الله بها في الإمارات قصة أخرى للسعادة، وعوامل أخرى كثيرة ساهمت في صنع الاستقرار المعيشي للمواطن في دولة الإمارات عبر دعم المشاريع الصغيرة والاهتمام بالإنسان قبل البنيان.

مشهد استثنائي

في المحافل والمناسبات.. في الداخل والخارج.. لا يتوانى شعب الإمارات حسب ما قال الإعلامي عبدالوهاب الوهابي عن بذل الغالي والنفيس لرفع راية العلم في العالي. وفي الشأن الرياضي، لفت انتباهه زحف المواطنين إلى بطولة الخليج التي أقيمت في البحرين مؤخراً، لاسيما في المباراة النهائية التي كان منتخب الإمارات مشاركاً فيها، وكان المشهد استثنائياً على حد تعبيره..

فمشاهدة الملعب من الداخل يوحي للمشجعين بأنهم في إحدى إمارات الدولة، إذ كان الحشد ضخماً، فجميعهم حركتهم المشاعر الوطنية تجاه الوطن، بعضهم استقل السيارات للحضور قاطعين مسافات طويلة، وآخرون توفرت لهم رحلات النقل بالجو، إلى جانب الحرص الشديد من قبل بعض المشجعين على عدم إضاعة مباراة واحدة للوقوف إلى جانب منتخب بلادهم.