شكل القطاع الصناعي محور ازدهار اقتصاد الدولة خلال السنوات الماضية، حيث شهد تطورات متلاحقة عبر إطلاق مشاريع عملاقة وظهور شركات وطنية تقود عملية التنمية الصناعية في مختلف التخصصات، ووفقاً لأحدث الاحصائيات الرسمية، تراوحت مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي للدولة عام 2012 بين 11 15 %، كما يعتبر ثاني أكبر مساهم في الناتج المحلي القومي بعد قطاع النفط والغاز.
وشهدت الصناعة الإماراتية ظهور شركات وطنية عملاقة تتمتع بمقومات تنافسية تضاهي نظيراتها العالمية، وشهد العام الجاري نقلة نوعية في قطاع الصناعة المحلي تمثل في في إنشاء شركة الامارات لصناعة الألمنيوم، حيث وقعت شركة المبادلة للتنمية (مبادلة) ومؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية في 3 يونيو 2013 اتفاقية تهدف إلى توحيد أعمال شركتي الإمارات للألمنيوم (إيمال) ودبي للألمنيوم (دوبال) .
.تحت شركة جديدة مملوكة مناصفة لكل من (مبادلة) ومؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية تسمى (شركة الإمارات العالمية للألمنيوم) وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز النمو المحلي والتوسع العالمي لأعمال الشركتين. وتبلغ القيمة الإجمالية لأصول وأعمال شركة الإمارات العالمية للألمنيوم ما يزيد عن (15) مليار دولار لتصبح بذلك خامس أكبر منتجٍ عالمي للألمنيوم عند الانتهاء من توسعة المرحلة الثانية من شركة (إيمال) عام 2014.
دوكاب
كما تعتبر شركة دبي صناعة الكابلات «دوكاب» الرائدة اقليمياً وعالمياً بمجال تصنيع الكابلات عالية الجودة بمنطقة الشرق الأوسط و هي تعتبر واحدة من أهم الوحدات الصناعية الحديثة في المنطقة وتعود ملكيتها إلى كل من حكومة دبي وحكومة أبوظبي بواقع 50% لكل منهما ، وهي تحتل ما مساحته 590 ألف متر مربع بمنطقة جبل علي بدبي وما يقارب 420 ألف متر مربع في منطقة المصفح بأبوظبي .
حديد الإمارات
وبدورها تمثل شركة «حديد الإمارات» شاهداً على قدرة مجموعة «صناعات» في تنفيذ استراتيجيتها بإدارة مشاريع صناعية بمليارات الدراهم. يقع مجمع حديد الإمارات في مدينة أبوظبي الصناعية ويعتبر المجمع المتكامل الوحيد من نوعه في دولة الإمارات يقوم بإنتاج حديد التسليح ولفائف أسلاك الحديد والمقاطع الإنشائية الثقيلة بما في ذلك المقاطع والاعمدة والقنوات والزوايا والصفائح.
وتأسست حديد الإمارات في العام 1998 لتبدأ مرحلة الإنتاج الفعلي في العام 2001 ولتنطلق من ثم بتنفيذ برنامج شامل لتوسعة مجمعها الصناعي على مراحل رفعت الطاقة الإنتاجية للمصانع الى 3.5 ملايين طن متري سنويا.
سيراميك رأس الخيمة
من جانبها تعتبر «سيراميك رأس الخيمة» شركة عالمية برأس مال قدره 3.67 مليارات درهم ، وتقوم بتوريد منتجاتها إلى أكثر من 160 بلداً حول العالم. وكانت هذه الشركة قد حظيت بالاعتراف والتقدير الرسمي كأكبر شركة مصنعة للسيراميك في العالم، إذ يصل حجم إنتاجها السنوي العالمي إلى 117 مليون متر مربع من بلاط السيراميك والبورسلان، و 4.5 ملايين قطعة من مستلزمات الحمّامات، و 20 مليون قطعة من أواني المائدة.
ستراتا
ودخلت الصناعة الإماراتية آفاقاً جديدة نحو الصناعات الحديثة والمتطلبة تقنياً عبر العديد من الشركات وفي مقدمتها «ستراتا» التي أنشئت لتلبية متطلبات صناعة الطيران في القرن الحادي والعشرين من خلال إبرام شراكات مع مصنعي المعدات الأصلية للطائرات، والجمع بين التكنولوجيا الرائدة.
وأفضل الممارسات في مجال التصنيع، وسلسلة توريد متكاملة، وكوادر بشرية كفؤة ذات أداء عالٍ. توفر «ستراتا» حلولاً مبتكرة وفعالة من حيث التكلفة لعملائها حول العالم.

