«لو لم أكن إماراتياً.. لتمنيت حقاً أن أكون إماراتياً».. بهذه الكلمات، استهل عبدالله المطيري مستشار التراث والآثار بهيئة دبي للثقافة والتراث، الذي عبر بالشواهد والأدلة أن الشعب الإماراتي جدير باستحقاق لقب «أسعد شعب» طالما هناك قيادة وشعب يختزلان ملحمة اجتماعية وقصة بعنوان «البيت متوحد»، كما قال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مثنياً المطيري على رغد العيش والرفاه لأبناء الإمارات في وقت قياسي .
الأدلة والشواهد كثيرة على مكانة الإمارات عالمياً، وخلال رحلة سفر المطيري الأخيرة إلى صربيا، أثارت إعجابه حفاوة الجميع بأهل الإمارات، لاسيما وأن الإمارات بعلاقتها الخارجية فرضت احترام الجميع لها، وحصلت بموجب ذلك على إعفاء من التأشيرة كما حدث مع المطيري أثناء سفره، في حين تغلق بوابة الدخول أمام زوار وسياح من جنسيات أخرى نتيجة حاجتهم للتأشيرة، وقس على ذلك دولاً أخرى كثيرة منحت مواطني دولة الإمارات استثناءات سياحية إكراماً للبلد الذي ينتمون إليه.
أسعد شعب
ليس المواطنون فقط من يمكن وصفهم بأسعد شعب، لأن المقيمين في اعتقاد المطيري تشملهم السعادة، وما يرادف هذه الحقيقة سؤاله ذات يوم أحد الأشقاء العرب عما إذا كان يشعر بالراحة، فرد عليه قائلاً: «أنا عشت 35 عاماً في الإمارات، هل تتوقع ألا أكون مرتاحاً وقد أمضيت ردحاً من الزمان فيها؟».
علاوة على المثال السابق، تحدث المطيري عن نعمة الأمن والأمان التي يشعر بها المواطنون والمقيمون على أرض الدولة، وقال إن بعض أصدقائه غير المواطنين، يكثرون الثناء على نعمة الأمن والأمان، ودائماً ما يقولون إنهم يتركون أبناءهم في المنزل، ويغيبون لساعات طويلة بلا قلق، بينما يصعب فعل ذلك في مجتمعات ودول أخرى، ما جعل الإمارات ملاذاً آمناً لجميع البشر على سكان الأرض.
العجوز الكندية
زار الإمارات أخيراً، صديق للمطيري اسمه ويليام من كندا، وتحدث وليام عن عمته في كندا خلال اللقاء، وهي سيدة تجاوز عمرها الـ80، والغريب أنه رغم عدم زيارة هذه السيدة للإمارات طوال فترة حياتها، إلا أنها رسمت صورة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ولوحة أخرى أبدعت فيها رسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ورسمت بريشتها صورة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
