يسير النجاح دائماً في ركب البطولات الرياضية التي تقام على أرض دولتنا وفي رحاب وحفاوة قيادتنا الرشيدة، بما ألغى معنى كلمة الفشل من قاموس التنظيم الرياضي الإماراتي منذ سنوات طويلة، وباتت البطولات التي تنظم في الإمارات علامات ثابتة وشهادات سنوية ودورسا تعليمية لكيفية التنظيم وفقاً للمعايير العالمية..

وأصبح من الطبيعي أن تحرص أغلب الاتحادات الرياضية الدولية على أن تسند إلى وطننا الغالي، بطولات مهمة في كافة الألعاب، ثقة في قدرة الإمارات على تقديم بطولات للتاريخ، وبما تشاهده من حفاوة في استقبال والإقامة والتعامل الذي يعكس بوضوح الوجه الحضاري لدولتنا، ويقدم رسالة إلى العالم عن مدى ما وصلت إليه الإمارات من تقدم ورقي في كافة مجالات الحياة.

مع شمعة جديدة تضاف إلى كعكة ميلاد الدولة الغالية على قلوب الجميع، تشارك الأسرة الرياضية احتفالات العيد الوطني 42، لتعلن عن نهاية عام وميلاد عام جديد عاشت وتحيا فيه الدولة وشعبها المحب للرياضة، نجاحات تنظيمية لأحداث مهمة، حظيت دائماً برعاية واهتمام كريم من قيادات الدولة تحت لواء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)..

وبمباركة من أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، ودعم من أصحاب السمو حكام الإمارات وأولياء العهود، إيماناً منهم بالدور الذي يمكن أن تمثله الرياضة من خدمة هامة في تنمية المجتمع، وبما يمكن ان تقدمه من رسالة تضع الإمارات بقوة على خارطة الرياضة والسياحة العالمية، بما يساهم في تنفيذ مخططات التنمية المستقبلية.

أحداث مهمة

تجتذب الإمارات حالياً، العديد من البطولات الرياضية الكبرى الثابتة في مختلف الألعاب على مدار العام، والذي يبدأ عادة بماراثون "رسالة الوفاء للقائد"، وهو سباق التتابع الأطول في العالم ويتواكب سنوياً مع احتفالاًت العيد الوطني، ويزداد طول مسافته بزيادة عمر سنوات الاتحاد، حيث كان طول مساره العام الماضي 284 كيلومترا وامتد من الشارقة مروراً بدبي وصولاً إلى العاصمة أبوظبي، ولم تعلن بعد لجنته المنظمة عن بداية مسافة مساره الذي ينتهي دائماً على أرض العاصمة.

تمتلك الدولة كذلك واحداً من أهم السباقات العالمية، ويتقدمها ماراثون دبي الدولي الذي دائماً ما يقام في يناير، وسباق ماراثون زايد الخيري الذي يقام في مدينة نيويورك الأمريكية، وسباق دبي الدولي للسيدات، وسباقي نصف ماراثون رأس الخيمة، وزايد في العاصمة أبوظبي، ونتمنى في السنوات القادمة، أن يتوج العداؤن المواطنون بمثل تلك السباقات المهمة.

انجاز جديد

انجاز جديد حققته دبي بحصولها على المركز الثاني في منافسات افضل مدينة رياضية في العالم بعد لندن التي نالت الميدالية الذهبية .

وجاء انجاز دانة النيا بعد تفوقها على ابرز المدن العالمية من بينها دوسلدورف جوهانسبريغ أوكلاند سيدني اسطنبول ومانشستر ......

منشآت ومؤسسات

تضيف الدولة عاما بعد آخر، الكثير من المنشآت الرياضية القادرة على خدمة الألعاب الرياضية المختلفة، مثل ملاعب الغولف المنتشرة في أبوظبي ودبي وتستضيف سنوياً العديد من جولات بطولات العالم المهمة، ومضامير سباقات الخيول والقدرة والهجن. حتى باتت الإمارات واحة لمحبي تلك النوعية من الرياضات التراثية التي تعزز من انتماء لموروثاتنا العربية الجميلة، ويقف كأس دبي العالمي للخيول شاهداً بما يشهد من رواج عالمي وحضور حاشد، على ما وصلت إليه الدولة من تقدم باهر في هذه الرياضة.

مؤتمرات

كما ينظم مجلس دبي الرياضي واحداً من أهم مؤتمرات الاحتراف في العالم، ويكون عادة في ديسمبر ويشارك فيه نخبة من خيرة النجوم، واستطاع مجمع حمدان بن راشد الرياضي في العام الأخير تحديداً، ان يفرض نفسه ليكون واحداً من أكبر وأهم المنشآت الرياضية التي تستقبل ألعابا جماعية وفردية بعيدة عن كرة القدم.

احتضن مجمع حمدان البطولة الآسيوية للكرة الطائرة رجال بمشاركة 21 دولة في سبتمبر واكتوبر الماضيين، وأقيم على هامش البطولة اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي بمشاركة 96 دولة، إلى جانب إقامة العديد من البطولات العالمية للسباحة التي أقيم من أجلها المجمع على وجه الخصوص، ومنها بطولة العالم للسباحة يومي 17 و18 اكتوبر الماضي، بمشاركة 300 سباح وسباحة من 41 دولة، وبطولة العالم الرابعة لسباحة الناشئين يوم 26 أغسطس الماضي بمشاركة 85 دولة، وبطولة العالم للغطس يوم 21 مارس بمشاركة 54 غطاسا من 13 دولة.