تعد شبكة الطرق الاتحادية التي تنفذها وزارة الأشغال ضمن مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة، حفظه الله، من أفضل شبكات الطرق في العالم.

بما تتميز به من مواصفات عالمية وذات جودة عالية. ومن أهم الطرق التي نفذت خلال الفترة الماضية "شارع خليفة بن زايد الفجيرة الجديد"، والذي شيد بمكرمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.

 ويعد الشارع إضافة متميزة لشبكة الطرق في الدولة عامة وفي الساحل الشرقي خاصة، ويبلغ طول الشارع 45 كيلو متراً، ويختصر زمن الانتقال في 40 دقيقة فقط.

يقول الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة إن "شارع الشيخ خليفة بن زايد" هو شريان ثالث لربط القرى في المنطقة الشرقية وإحداث التنمية والتطوير في هذه المناطق، مشيراً إلى أن الطريق يعتبر من مفاخر دولة الإمارات، والذي نفذ بشكل متميز عن طريق وزارة الأشغال العامة.

طريق دبي الفجيرة

وقال الدكتور النعيمي إن الانتقال من دبي إلى الفجيرة يتم من خلال الطريق العابر للوصول إلى منطقة مليحة في الشارقة، ثم الدخول إلى طريق الشيخ خليفة، وهو طريق يمر بكل من الشارقة ورأس الخيمة حتى الفجيرة، ويعتبر رابطاً أساسياً لكل من دبي وأبوظبي بمدن الساحل الشرقي، ويختصر الزمن في 40 دقيقة بعد أن كانت هذه المسافة تستغرق أكثر من ساعة ونصف الساعة.

وأضاف أن الطريق بلغت فترة إنجازه ما يقرب من خمس سنوات كاملة بسبب مروره بسلسلة جبال، ويعد من أعقد الطرق التي نفذتها الوزارة لمروره بمناطق جبلية وعرة في إمارة الفجيرة امتدت لمسافة تصل إلى خمسة كيلومترات تقريباً وسط الجبال الشاهقة، وتكلف ملياراً و700 مليون درهم.

وأكد النعيمي أن الطريق يؤدي دوراً محورياً في الربط بين مدن الساحل الشرقي المتمثلة في إمارة الفجيرة ومدن المنطقة الشرقية التابعة لإمارة الشارقة مثل كلباء وخورفكان ودبا الحصن وجميع القرى التابعة لها على الساحل الغربي والوصول إلى دبي، ويعد إضافة نوعية إلى شبكة الطرق في الساحل الشرقي.

اختصار الزمن

وقال إن ما يميز طريق الشيخ خليفة هو قيام وزارة الأشغال بتنفيذ مثل هذه الطرق مع وجود الارتفاعات الشاهقة بالمنطقة، والاختصار الكبير في الزمن الذي يقضيه الموظفون من المنطقة الشرقية إلى دبي وتقديم خدمة المرور السريع دون المرور بالمناطق السكنية، وربطه الساحل الشرقي والمنافذ الحدودية مع سلطنة عمان.

وكشف الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي عن تنفيذ عدد من الطرق بتكلفة إجمالية تصل إلى 600 مليون درهم، وتضم المشاريع: الطريق الدائري برأس الخيمة، والمرحلة الأخيرة من طريق الفجيرة خورفكان، والطريق العابر الذي يغطي منطقة الأقرن بإمارة رأس الخيمة، وتصميم مدخل إمارة أم القيوين والطريق الرئيسي بالإمارة.

وقال الدكتور النعيمي إن الطريق الدائري برأس الخيمة والذي تصل تكلفته الإجمالية إلى 350 مليون درهم.

يعد استمراراً لطريق الإمارات، ويهدف إلى نقل الحركة المرورية من مركز إمارة رأس الخيمة إلى خارجها، ويعمل كطريق دائري على حدود إمارة رأس الخيمة من ناحية المناطق غير المأهولة بالسكان، ويربط بداية رأس الخيمة بطريق الإمارات.

طريق الفجيرة خورفكان

وأضاف أن المرحلة الأخيرة من طريق الفجيرة خورفكان هو طريق ساحلي يغطي منطقة البدية ويستمر إلى وادي شرم، لافتاً إلى أن هذا الطريق سيتم طرحه كمناقصة قريباً، وسيتم التنفيذ في شهر أبريل المقبل.وقال الدكتور النعيمي إن الطريق العابر من أعمال البنية التحتية الذي تصل تكلفته إلى 150 مليون درهم، ويغطي منطقة الأقرن بإمارة أم القيوين بالاتجاه إلى إمارة رأس الخيمة، ويربط دائري رأس الخيمة مستقبلا.

 مبادرة

 ذكر معالي الدكتور بلحيف النعيمي ان تنفيذ مدخل إمارة أم القيوين والطريق الرئيسي بالإمارة تصل تكلفته إلى 100 مليون درهم، ضمن مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، مشيرا إلى أن تطوير مدخل أم القيوين والطريق الرئيسي يتم من خلال استبدال المدخل القائم بجسر يسهل من عملية الدخول والخروج من إمارة أم القيوين، وتزويد الطريق القائم بثلاث حارات في كل اتجاه.

ولفت النعيمي إلى أن الطريق الدائري في رأس الخيمة يمتد من طريق القصيدات إلى شعم ابتداء من منطقة شمل، ويرتبط بشارع الإمارات في منطقة الظيت، ويتكون الطريق من مسارين، في كل مسار ثلاث حارات، مع تحديد حرم طريق بعرض 150 متراً، مشيرا إلى أن الطريق يعد استمرارا لطريق الإمارات، ويهدف إلى نقل الحركة المرورية من مركز إمارة رأس الخيمة إلى خارجها.