يعيش إبراهيم حسن الملا وزوجته وأبناؤه الستة، في انسجام وتوافق أسري، تماماً كما هو واقع الولاء للوطن والامتنان للقيادة.. في بيته كما في بيئة العمل والمجتمع المحيط، يؤدي الملا دور المواطن الصالح رداً لجميل وطني لا يُقدر بثمن، فمنذ أن أدرك الاتحاد وما أفضى إليه من خيرات، وجد الملا في بيته ومدينته ومجتمعه الواسع، الكثير من المتعة والثقة والطموح.
وهو يؤكد أن ما وفرته الإمارات لشعبها وللمقيمين فيها، في سنوات معدودة، جدير بالتقدير، لأنه إنجاز يأسر القلوب محبة، والعقول إيماناً، والسلوك ولاءً للقيادة والوطن، ولا يوجد مواطن في الدولة يعيش خارج هذا النسق الجميل.
كما تربى ودرس وتعلم وعمل، يريد الملا لأبنائه واقعاً مماثلاً، لكن الحقائق المشهودة والأدوات الملموسة تبدو أفضل بكثير، فالأبناء اليوم كما يضيف يعيشون حالة رفاهية وسعادة وفرح لن تجدها في أي دولة أخرى من العالم، وكل أسباب السعادة متوفرة بين اليدين وماثلة أمام العينين..
والتجربة الذكية في دولة الإمارات كفيلة بإحداث الفارق لسنوات، واليوم، لا تجد مطلباً صغيراً كان أم كبيراً إلا وتحقق لهذا الشعب الممتن لقيادته الحريص على وطنه، وكل ذلك تَجسَّد ولا يزال بفضل الله تعالى أولاً وبحكمة وحنكة قيادة الإمارات وشيوخها الذين أخذوا المسؤولية على محمل الجد وأكثر، حتى باتت سعادة أبناء الإمارات واقعاً لا يقدر يثمن.
وفي الجانب الاقتصادي؛ يوضح الملا أن الإمارات تبوأت مراتب عليا ومرموقة عالمياً، فمنجزاتها لا تتوقف، والعمل فيها يستمر على قدم وساق لبلوغ القمة والمحافظة على المركز الأول، وهو ما عهده شعب الإمارات من ثقته المستمدة من العمل والإخلاص في أحضان دولة فتية في عمرها، ولكنها حضارة في ما حققته من منجزات في قليل السنوات.
الوطنية ليست هوية
ويضيف: ندرك كمواطنين أن الحمل مسؤولية الجميع، وأن الإنجاز يتطلب عملاً متميزاً ومخلصاً، وأن الوطنية لا تعني هوية وحسب، وإنما عمل وبناء وإخلاص وولاء، وبذلك نحفظ لأبنائنا ولأجيال أخرى قادمة السعادة التي نريد وأكثر.
مع أبنائه، يجلس إبراهيم كل يوم بعد عودته من العمل، ولا يمل اللحظات أبداً، بحكم السعادة التي تشع من عيونهم، فتنير له دروباً من المتعة والثقة بغدٍ أفضل ينتظر الإمارات، وهي البلد التي اعتادت ألا تقنع بالمنجزات حتى لا تتكاسل الهمم والطاقات، مؤكداً أن روح الولاء وحب العمل وحرص القيادة، كل هذه المقومات منحت شعب الإمارات آفاقاً رحبة في التطلع إلى المزيد، وذلك حلم مشروع لهم ونهج معروف عنه، لأنهم ببساطة؛ أبناء المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، الذي غرس الطموح في أبناء الإمارات.
كفة الإمارات
ويشير إبراهيم الملا إلى أنه سافر إلى العديد من بلدان العالم، وزار أكثر الدول تطوراً وتقدماً، لكنه لم يجد فيها ما يلمسه على أرض دولة الإمارات، لم يجد كما يقول هذه الروح المفعمة بالوطنية والولاء،.
وحتى البنية التحتية الراقية والأسواق والمولات والفنادق ومثل تلك الخدمات، ناهيك عن الأمان الذي يظلل الإمارات صباح مساء، وهو وحده كفيل بأن يرجح كفة الإمارات أمام أفضل دول العالم حداثة ورقياً، ويجعلها في مقدمة الخيارات للعيش والاستقرار.
في الإمارات كما يوضح الملا، لا أحد يعيش الحزن أو الفقر أو التشاؤم، أو ينتابه الخوف على مستقبله، الجميع ينسجم في حالة من السعادة دائماً، والفرح قاسم مشترك بين المواطنين والمقيمين على أرض الدولة، وحتى السياح والزائرين يجدون فيها كل ما لا يتوقعون. في شوارعها تجد الفسحة، وفي صحرائها البهجة، وفي خدماتها كافة متعة لا تقدر بثمن.
الأوفر حظاً
ويؤكد إبراهيم الملا: أبناء الإمارات الأوفر حظاً بين شعوب العالم بما ينعمون به من اهتمام وتقدير، من القيادة أولاً ومن شعوب العالم الأخرى ثانياً، لأنهم شعب احترموا الإنسانية فاحترمتهم الشعوب. وشعب الإمارات يفعل الخير في كل أحواله، ويده ممدودة لكل محتاج أينما وجد، والإمارات من أول الدول استجابة لتقديم المساعدة دائماً، وهذه الملامح الجميلة لعطاء الدولة، تضعنا كمواطنين أمام خيارات مفتوحة من السعادة.
صوت الاتحاد
إبراهيم الملا أبٌ لستة أبناء، أربعة أولاد وابنتان، جميعهم كما يقول، وكما هو حال أبناء الإمارات كافة، يدركون قيمة الوطن وواجبه على المواطنين صغاراً وكباراً. ومبكراً حجز الصغار أدواتهم المبتكرة للتعبير عن حب الوطن في مناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين لقيام الاتحاد.
