في الظل

كشف غموض 27 قضية

بالرغم من حصول الوكيل علي صالح أبو بكر المريسي، الذي عمل في الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي، على الشهادة الإعدادية، فإنه تمكن من تجاوز هذا التحدي بدراسة اللغة الانجليزية، والمشاركة في 22 دورة تدريبية، فأصبح من أفضل المحققين الجنائيين على مستوى شرطة دبي، وكشف ملابسات 27 قضية شديدة الغموض في مطار دبي الدولي في مجال السرقات والنشل والتزوير والرشوة، ومن خلال القضايا التي ضبطها تم استعادة مليون و277 آلاف و500 درهم و10 آلاف يورو، و 26 ألفاً و200 دولار، كما تولى الجرد والتحقيق في 28 ألف بلاغ فقدان في مبالغ مالية ومجوهرات، المبالغ المالية التي حقق في بلاغاتها، تصل إلى عشرات الملايين.

ثمرة جهوده المتميزة كانت حصوله على 56 شهادة شكر وتقدير، وله إسهامات إبداعية كبيرة، حيث قدم 22 اقتراحاً طُبق منها 10 اقتراحات، وحصل على جائزة ملتقى التميز الشرطي 2010.

قدم الوكيل المريسي من اليمن عام 1973، وعمل في الجيش لمدة 4 سنوات وبعدها انتقل إلى العمل في شرطة دبي عام 1978، ومنذ تلك السنة عاهد نفسه على الارتقاء بالمستوى الشخصي والتعليمي والوظيفي، وبالفعل تمكن من إجادة اللغة الانجليزية وإجادة لغات أخرى بحكم تعامله مع الجنسيات المختلفة يومياً.

يعمل المريسي في مجال التحقيق الجنائي بما يحتويها من إثارة وغموض وإنجازات في العمل الشرطي، وهو ما دفع اثنين من أبنائه السبعة إلى الالتحاق بالعمل في شرطة دبي، مشيرا إلى أنهم أكملوا دراستهم ووجدوا في شرطة دبي مكاناً صحياً وجاذباً للعمل والإبداع.

يؤكد المريسي أن تعامله اليومي مع الجنسيات المتعددة، التي تزور دبي كل يوم ساعده في اكتساب المزيد من الخبرات والثقافات عن الشعوب الأخرى، منوها بأن دبي أصبحت وجهة تستقطب الملايين كل عام، وأنه عاصر التطور الأمني والتقني والاقتصادي والبنية التحتية، التي تنعم بها دبي وأنه يعتبر الإمارات وطنه الثاني.

يشير الوكيل إلى أن شرطة دبي وفرت كل الإمكانات والدورات التدريبية لرفع مستوى العاملين فيها من الراغبين في تطوير أنفسهم أو استكمال التعليم، وخصصت دورات مسائية في أكاديمية شرطة دبي للموظفين، وهو الأمر الذي جاء محفزاً للكثيرين خاصة في ما يتعلق باللغة الانجليزية.

قضى المريسي نحو 35 عاماً في العمل في شرطة دبي، ويؤكد أن كل يوم يتعلم شيئاً جديداً، وأن التغير السريع الذي تشهده الإمارة يوفر للمقيمين والمواطنين فرص تطوير الذات لمواكبة هذا التطور، معتبراً نفسه وعائلته محظوظين في الإقامة والعمل في دبي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات