دمج 4500 طالب من ذوي الاحتياجات في مدارس أبوظبي

يستعد مجلس أبوظبي للتعليم لاستقطاب عدد من المعلمين المؤهلين للتعامل مع الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة المدموجين بمدارس إمارة أبوظبي والبالغ عددهم حتى الآن نحو 4500 طالب وطالبة، وذلك بعد أن اشتمل الهيكل التنظيمي الجديد الذي اعتمده المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي في اكتوبر الماضي على رصد مجموعة من الوظائف لدعم أداء المدارس، منها وظيفتا استشاري ذوي احتياجات خاصة ومعلم مساعد صف لخدمة طلبة هذه الفئة، كما سيعمل المجلس في الوقت ذاته على تأهيل وإعداد الكوادر الوطنية لشغل هذه الوظائف بمدارسه.

وفي ذكرى اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، أكد المجلس على أحد أهم أولوياته والتي تتعلق بتوفير فرص تعليمية متكافئة لجميع الطلبة في إمارة أبوظبي باختلاف شرائحهم واحتياجاتهم التعليمية، وأنه يولي أهمية بالغة في هذا المجال لطلبة الاحتياجات الخاصة، حيث تشكل أحد الأهداف الرئيسية للخطة الإستراتيجية العشرية للمجلس تقديم تعليم نوعي ومتميز لهذه الفئة والعمل على تعزيز فرص نجاحهم وتفوقهم أسوة بزملائهم من الطلاب الأسوياء.

بيئة مناسبة

وأكد الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم حرص المجلس على خلق بيئة تعليمية مناسبة لطلاب ذوي الاحتياجات بغية تمكينهم من لعب أدوار إيجابية في مجتمعهم مستقبلا، وذلك بطرح برامج تعليمية موجهة للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة ودمج الفئات المناسبة منهم في المدارس الحكومية والخاصة، لافتا الى أنهم لا يدخرون جهدا في توفير كافة الاحتياجات المطلوبة لهؤلاء الطلبة من أجل نجاح عملية الدمج من خلال توفير المعلمين المساعدين والأجهزة المساعدة مثل المعينات السمعية والبصرية والمواصلات وغيره بما يساعدهم في تطوير مهاراتهم وعلى أن يصبحوا أفرادا مستقلين بذاتهم.

انتقال الطلبة

هذا ويواصل المجلس عمليات التواصل وانتقال الطلبة من ذوي الاحتياجات من مراكز التأهيل إلى المدارس الحكومية والخاصة حسب احتياجاتهم التعليمية، كما تم تزويد المدارس بأحدث الاجهزة والمعدات والتقنيات المتنوعة والتي تتناسب مع الإعاقات المختلفة، وذلك ضمن الخطة السنوية في توفير أحدث الاجهزة وتدريب المعلمين وأولياء الامور للتعامل مع هذه الأجهزة بما يمكنهم من الاستفادة منها سواء في المدرسة، أو المنزل بتأدية الواجبات الدراسية.

مبان جديدة

كما روعي في المباني المدرسية الجديدة جاهزيتها في استقبال طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير جميع مستلزمات الأمن والسلامة وتلبية متطلبات هؤلاء الطلبة، بالإضافة إلى التنسيق بين المجلس ومؤسسة مواصلات الإمارات لتوفير حافلات مهيأة لنقل الطلبة ذوي الإعاقة الحركية تجاوباً مع أهداف المجلس الداعية إلى دمج هذه الفئة مع الطلبة الأسوياء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات