مسيرة عملاقة وضعت الإمارات في مصاف أرقى الدول

أشاد مديرو الدوائر الحكومية والمحلية في أم القيوين بالإنجازات التي تحققت خلال مسيرة الاتحاد في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله - وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات رافعين التهاني إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - والى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله - وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات بمناسبة احتفالات الدولة باليوم الوطني ال 42 للدولة، مشيدين بالانجازات العملاقة التي تحققت في مختلف المجالات الاقتصادية والعمرانية والحضارية والإنسانية والتي جعلت الإمارات في مصاف أرقى دول العالم المتقدمة.

سجل التاريخ

ويقول العميد الشيخ راشد بن أحمد المعلا مدير عام شرطة أم القيوين بمناسبة احتفال الدولة بالعيد الوطني 42 إنه في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - تحقق للوطن الكثير من الانجازات ما لا تعد وتحصى، ويستحق أن تسطر تلك الانجازات بحروف من ذهب في سجل التاريخ، فمن بناء الإنسان إلى بناء حضارة حديثة تستمد جذورها من إرثنا الحضاري المجيد، لافتا إلى أن الاتحاد الذي تأسس قبل أكثر من 4 عقود من الزمان جاء يحمل سموا في الفكر وصدقا في المبادرة، فكان بمثابة النبع العذب والأمل لدولة عصرية مزدهرة ينعم مواطنوها بالأمن والرخاء والاستقرار.

وأضاف إن الانجازات التي تحققت خلال مسيرة الاتحاد تعد منارات ومعالم حضارية غير مسبوقة في مختلف المجالات وخاصة الأمنية ما أدى إلى استتباب الأمن والأمان في ربوع الدولة وبصورة قل أن توجد في دول أخرى.

ذكرى القادة المؤسسين

ويؤكد عبدالله قنزول مدير مكتب الشئون الاجتماعية في أم القيوين أننا كمواطنين نستذكر القادة المؤسسين لهذا الصرح الاتحادي الذين قدموا الكثير من أجل هذا الوطن ورفعته، حيث تحققت خلال السنوات الماضية الكثير من الانجازات سواء على الصعيد المحلي أو العالمي.

وأوضح عبيد طويرش مدير دائرة التخطيط والمساحة في ام القيوين أن الشيخ زايد طيب الله ثراه أسس قواعد البناء والإنجاز للنهوض بدولتنا وترك منهجاً لن يحيد عنه أحد، وسيواصل صاحب السمو رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات بإذن الله هذا النهج وهذه المسيرة، مسيرة الإنجاز والعطاء، والمنهج الذي تأمل جميع الشعوب أن تحذو حذوه.

طليعة الدول

وأكد مصبح حميد مدير دائرة الأشغال في أم القيوين أن الدولة في ظل الاتحاد ومسيرة 42 عاما قد حققت انجازات عظيمة شملت كافة المناحي وباتت الإمارات في طليعة الدول الرائدة في المنطقة والعالم في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعمرانية .. وفضلا عن ذلك أصبحت دولتنا من بين أرقى الدول في مجال التطور والرقي العلمي والأكاديمي والتقني من خلال توفر أفضل البنى التحتية في هذا المضمار .

وأضاف إن صاحب السمو الشيخ خليفة انتهج نهج الشيخ زايد طيب الله ثراه باني النهضة ومشى على خطاه، لافتا إلى أن زايد رحل عنا ولكنه خلف وراءه إرثاً كبيراً من العمل الصالح والعلم النافع، وآلاف المدارس والمستشفيات والأحياء السكنية وشبكات الكهرباء والماء والطرق والمساجد والجامعات.

بناء حضاري متين

وأكد عبدالله بوعصيبة مدير المركز الثقافي في أم القيوين أن الإمارات في ظل حكم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله - ومن خلال مسيرة الاتحاد ال 39 حققت انجازات عملاقة وشامخة في مختلف المجالات الحضارية والاقتصادية والاجتماعية الأمر الذي جعلها تتبوأ مكانة كبيرة وضعتها في مصاف الدول المتقدمة، وأن تلك الانجازات تمضي متسارعة واحدة تلو الأخرى بقيادة أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

وأضاف أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لم يدخر الجهد والإمكانيات في سبيل توفير أقصى درجات الرعاية والدعم للمواطن باعتباره حجر الأساس في خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي قطعت أشواطا كبيرة في الرقي والتقدم إذ سارت عملية بناء الإنسان جنباً إلى جنب مع عملية البناء الحضاري التي تخوضها الإمارات في كافة مجالات الحياة وأصبحت بفضلها في ظل قيادته الحكيمة كما كانت دائماً واحة أمن وأمان للجميع من مواطنين ومقيمين وزائرين .

إنجازات معجزة

ويقول المقدم حسن بن صرم مدير إدارة الدفاع المدني في أم القيوين إن الإنجارات الكبيرة التي تحققت في هذه الفترة القصيرة من عمر الشعوب لمعجزة صنعتها القيادة الرشيدة والحكيمة للدولة والتي قادها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان والذي سار على دربه أصحاب السمو الحكام فأصبحت الدولة دولة عصرية يحترمها العالم ويقدرها لمواقفها ومساعداتها التي قدمتها وتقدمها للدول الشقيقة والصديقة .

وأضاف إن الانجازات التي تحققت خلال مسيرة الاتحاد تعد منارات ومعالم حضارية غير مسبوقة في مختلف المجالات وخاصة الأمنية ما أدى إلى استتباب الأمن والأمان في ربوع الدولة وبصورة قل أن توجد في دول أخرى لينعم المواطن والمقيم بالراحة والطمأنينة فانعكس هذا الاستقرار الأمني مباشرة على صورة الإمارات في الخارج والتي يشهد لها العالم كله بالإشراق والنقاء، لافتا إلى أن وتيرة النهضة تسارعت لتسابق الزمن وتحقق الهدف المنشود، وارتسمت معالم حضارية على أرض الوطن يندر وجودها في مكان آخر، مبينا أن مظاهر التطور والنهضة انتشرت في كافة إمارات الدولة وذلك بفضل القيادة الحكيمة للدولة.

دعم ورعاية

وأوضح عيسى الفرض مدير دائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين أن ما ننعم به من أمن واستقرار وازدهار ورخاء قل نظيره ليس له مرد سواء ذلك الدعم المستمر والرعاية الكريمة التي تلقاها مختلف شرائح المجتمع ومؤسساته العامة والخاصة من القيادة الرشيدة تحت مظلة تستند إلى سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان والالتزام بكافة المواثيق الدولية، فضلا عن العادات والتقاليد الكريمة لأبناء الإمارات كل ذلك كان سببا رئيسا بجعل الدولة في مقدمة الدول جذبا للاستثمارات .

ويقول حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين ورئيس لجنة تنظيم الصيد في أم القيوين إن الاتحاد قام قويا بفضل باني النهضة ومؤسس الاتحاد المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه والذي سار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات الذين عملوا على تقوية وتعزيز دعائم الاتحاد للارتقاء بالدولة في جميع المجالات .

وأضاف إنه خلال مسيرة الاتحاد تم التركيز على بناء الإنسان عن طريق الاهتمام بالرعاية الصحية والتعليمية وتوفير الحياة الكريمة لأفراد المجتمع، لافتا إلى أن ثمرة الاتحاد كانت الترابط القوي والتفاهم السياسي بين أعضاء مجلس الاتحاد الذي ساهم في تنمية الدولة والفرد الإماراتي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات