وزير الطاقة: الدولة سباقة في التخطيط السليم بالقطاع

وجه معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين أكد خلالها أن دولة الامارات كان لها السبق في التخطيط السليم في مجال الطاقة وانتهاج سياسة تنوع صحية ومستدامة لمصادر الطاقة وعدم الاعتماد الكلي على النفط والغاز فقط.

وفيما يلي النص:

"في هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعا بادئ ذي بدء أتقدم بخالص التهنئة لمقام سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأولياء العهود بمناسبة اليوم الوطني الــ42 لدولة الإمارات العربية المتحدة .

إن الإنجازات المتتالية التي تحققت في دولة الإمارات العربية المتحدة على مختلف الأصعدة والمكانة التنافسية العالمية التي وصلت إليها، تدل على القيادة الحكيمة الفذة لسيدي صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فعام بعد عام تنتقل دولتنا من المنافسة الإقليمية الى المنافسة العالمية حتى أصبحت نموذجا يشار إليه في التقدم والنمو والازدهار وسعادة الفرد.

فقد أصبح المواطن والمقيم على أرض هذه الدولة الفتية من أسعد شعوب الأرض وأكثرها أماناً واستقراراً ورفاهيةً ولله الحمد.

لقد تحول هذا الصرح الشامخ الذي قام على مبدأ من التعاون والثقة والولاء إلى منارةٍ للإبداع في شتى المجالات، فالقيادة وضعت نصب عينيها الاهتمام ببناء الإنسان الإماراتي القادر على خدمة وطنه والتفاني من أجل رفعته وتقدمه في ظل التلاحم المجتمعي بين القيادة والشعب والولاء والعرفان والوفاء.

لقد قامت الدولة بتمكين العنصر المواطن ليتصدر قيادة العملية التنموية بروح المنافسة والإصرار على التميز وأولت فئة الشباب اهتماما استثنائيا لتتواصل الإنجازات جيلا بعد جيل في شتى المجالات.

إن الطاقة الإيجابية التي تنطلق اليوم من أرض الاتــحاد لتجعلها نقطة مضيئة في العالم العربي والإسلامي نابعة من الأسس التي غرســها فينا المغفور لهم بإذن الله قــادة الاتحاد الأوائل وعلى رأسهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم رحمهما الله.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات