عيسى المزروعي: 2 ديسمبر كان إيذاناً بعهد جديد وطفرة حضارية

وجه اللواء الركن عيسى سيف بن عبلان المزروعي نائب رئيس أركان القوات المسلحة كلمة عبر مجلة "درع الوطن"، بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين، أكد فيها أن الثاني من ديسمبر لعام 1971 كان إيذاناً بعهد جديد وبداية طفرة حضارية،شهدت الدولة خلالها سجلًا حافلًا في شتى المجالات علمياً وتعليمياً وصحياً وعمرانياً واقتصادياً وفي كل أوجه الحياة.

وفيما يلي نص الكلمة:

"اليوم ونحن نستقبل عاماً جديداً في مسيرة الاتحاد المجيدة نذكر بكل فخر واعتزاز ما مضى من سنوات حافلة بالمنجزات، وقد كان الثاني من ديسمبر لعام 1971 إيذاناً بعهد جديد وبداية طفرة حضارية، شهدت الدولة خلالها سجلاً حافلاً في شتى المجالات علمياً وتعليمياً وصحياً وعمرانياً واقتصادياً، وفي شتى مجالات الحياة.

ولم يكن هذا ليتحقق لولا أن تلاقت الإرادات، وتوحدت السواعد، وخلصت النيات، وتكاتفت الجهود وسادت روح التجرد والإيثار، ومن ثم تمخضت الاجتماعات عن قرار تاريخي بإعلان الاتحاد، فتحققت بهذا أمنية طالما راودت الآباء المؤسسين وتلاقت عليها إرادة الأبناء.

تلك كانت بداية انطلاقة عملاقة أيقن المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد "طيب الله ثراه" وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، أنها كانت لحظة العمر التي انتظروها طويلاً للحاق بركب الحضارة، واقتنعوا خلالها بأن بلوغ الغايات نحو غد جديد مشرق لا يكون إلا بالعمل الدؤوب المتواصل، وشرعوا في تنفيذ ما خططوا له بعلو همة، ومضاء عزيمة وتجرد وإخلاص يدفعهم واجب مقدس لإرساء القواعد، ووضع اللبنة الأولى في صرح الاتحاد، وتلك أمانة حملوها، وعقدوا العزم على أن يمضوا بها حتى تبلغ غاياتها.

وكان من الطبيعي أن يواكب قيام الاتحاد تطور نوعي في القوات المسلحة تجهيزاً وتدريباً وحسن إدارة مع جهد متواصل، ومثابرة مستمرة في ميادين التدريب ومعاهد الإعداد، تطويراًُ للقدرات، وصقلاً للمهارات، فتكاملت بذلك المهارة الميدانية مع القدرة العلمية، لتعطي النموذج للإنسان المسلح المتعلم والمتفاني في أداء الواجب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات