عبدالله الشامسي: رسمت الإمارات رؤية تنموية واضحة

وجه الدكتور عبدالله الشامسي النائب الثاني لمعالي رئيس المجلس الوطني الاتحادي كلمة بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين للدولة في ما يلي نصها..

نتقدم بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات ولشعبنا العزيز بأسمى آيات التهاني والتبريكات.

في مثل هذه المناسبة الغالية يتحتم علينا أن نذكر أولئك الذين أرسوا بسواعدهم الطاهرة وعقولهم النيرة صرح اتحادنا الشامخ ونسأل الله العلي القدير أن يتغمد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.

لقد رسمت دولة الإمارات رؤية تنموية واضحة المعالم والأهداف حققت بمقتضاها حركة التطور والبناء المزدهرة التي تشهدها البلاد في جميع المجالات حيث ارتكزت تلك الرؤية على بناء المواطن المسلح بالعلم والإبداع ليكون قادرا على القيام بكل المهام والأعمال والمشاركة في مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة في جميع القطاعات.

إن ما حققته الإمارات من منجزات على كافة الأصعدة جعلها نموذجا ومنهجا للتنمية وبناء الاقتصاد فالمنجزات استثنائية وغير مسبوقة بفضل القيادة الرشيدة وجهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حيث كان العمل التنموي المتوازن للدولة والسياسات الحكيمة والرؤية الاستراتيجية لقيادة الإمارات عاملا أساسيا في الارتقاء إلى مصاف الدول المتقدمة.

وعلى مدى هذه السنوات يقع تمكين المواطنين والارتقاء بمستواهم في قلب أولويات القيادة وهو الأمر الذي تترجمه وتؤكده خططها وسياساتها التنموية التي تتمحور كلها حول المواطن في حاضره ومستقبله كما تؤكده في حرصها على دعم المجلس الوطني الاتحادي لتمكينه من القيام باختصاصاته للمشاركة في عملية البناء.

ان التطلعات والطموحات كبيرة وتتطلب من الجميع المحافظة على المنجزات الضخمة التي تحققت من خلال تضافر الجهود لتعميق منظومة التنمية التي جعلت من الإمارات نموذجا يحتذى به على مستوى العالم.

نسأل المولى عز وجل أن يديم نعمة الأمن والأمان والاستقرار على بلادنا مجددين في الوقت ذاته العهد والولاء لقائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أصبحت الإمارات بقيادته الحكيمة نبعا للعطاء وعنوانا للمجد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات