ترجم مركز عونك للتأهيل الاجتماعي للمتعافين من الإدمان والمعرضين لخطر الإدمان، مبادئ الاتحاد والمساواة حيث نظم المركز فعالية احتفالية بمناسبة اليوم الوطني لدولة الإمارات، شارك بها عدد كبير من المؤسسات الحكومية والمراكز الاجتماعية والمدارس، استهدفت تعزيز مستوى الوعي حول أهمية دمج الفئات المهمشة وضرورة التعامل مع هذه الفئات على أساس إنسانيتهم وقدراتهم ومنحهم فرص عادلة للحصول على حقوقهم التي ضمنها لهم القانون والقيام بواجباتهم تجاه وطنهم ومجتمعهم.

وتضمن الاحتفال عدداً من الفقرات التراثية والثقافية والترفيهية المنوعة، شمل ذلك لوحات فنية للأطفال المشاركين من مدرسة النخبة النموذجية ومدرسة القيم النموذجية ورقصة تراثية أداها طلاب مدرسة عتبة بن غزوان. وقدم الإعلامي حسن المعلم فقرات الحفل وعددا من المسابقات الشعرية والثقافية. كما شارك في تقديم فقرات الحفل عدد من المتعافين من المخدرات، الأعضاء في مركز عونك، وأطفال من ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى خميس عبيد العيالي المهيري، أحد أعضاء برنامج "وليف" لرعاية كبار السن التابع لهيئة تنمية المجتمع. وقدم الدكتور المحامي يوسف الشريف، من مكتب الدكتور يوسف الشريف ومشاركيه للمحاماة والاستشارات القانونية، فقرة بعنوان جلسة حوارية، سلط الضوء خلالها على أهمية دمج الفئات المهمشة في المجتمع وعلى رأسهم المتعافون من الإدمان وضرورة منحهم الفرصة للقيام بأدوارهم كأشخاص فاعلين في المجتمع في إطار وعي كامل لديهم بأهمية الالتزام بالقانون.

إندماج

وخلال كلمته للحفل، أكد خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع، أهمية منح فرصة للمتعافين من الإدمان والأخذ بيدهم ليكونوا قادرين على الاندماج في المجتمع بشكل كامل وعدم وصمهم بوصمة الإدمان، لاسيما وأنها مرحلة تجاوزوها بإرادتهم ورغبتهم في تغيير حياتهم والعودة إلى كنف مجتمعهم وأسرهم.

وقال: "ندرك في هيئة تنمية المجتمع أن التعامل مع الأفراد على أساس إنسانيتهم ومنحهم فرص عادلة للمساهمة في المجتمع، هو لبنة أساسية في مسيرة التنمية المجتمعية. وتهدف كافة برامج الهيئة إلى تحقيق هدفين رئيسيين الأول هو تعزيز الوعي المجتمعي حول الفئات المهمشة والأكثر عرضة للخطر، بالإضافة إلى منح هذه الفئات الفرصة العادلة للانصهار بشكل كامل في مجتمعها. وتشكل الفعاليات المجتمعية التي تتحد فيها الرؤية والهدف مثل احتفالات اليوم الوطني، مناسبة مثالية لكسر عزلة شرائح واسعة من الفئات المهمشة وعلى رأسها المتعافون من الإدمان والذين يشتركون معنا بحب الوطن والرغبة في خدمته وتنميته.