يخاطر سائقو المركبات في منطقة الخليج، الذين لا «يقرؤون السطور المكتوبة بأحرف صغيرة» على عقود التأمين للتأكد من حصولهم على التغطية التأمينية الكافية لتلبية احتياجاتهم، بالتعرض لعواقب مالية جسيمة، وفقا لما أشارت إليه مجموعة نيكزس.

وأفادت أليسون فينيش، رئيس التأمينات العامة لدى مجموعة نيكزس، بأنه على الرغم من أن التأمين على السيارات عادة ما يكون إلزامياً، إلا أن السياسات والمزايا المقدمة من قبل شركات التأمين متنوعة للغاية، ولا يعي معظم سائقي المركبات بشكل كامل ما هو مستوى التغطية التأمينية التي يمتلكونها.

وبموجب القانون، ينبغي على سائقي السيارات استصدار الحد الأدنى من تأمين المسؤولية تجاه الغير، والتي ستغطي الأضرار في الممتلكات أو حالات الوفاة أو إصابة الطرف الثالث الناجمة عن مركبة السائق.

كما توفر السياسات الشاملة حماية إضافية للسائق، ولكن مع ارتفاع حدة المنافسة بين شركات التأمين على تقديم أقساط تأمينية تستقطب السائقين، اختلف مستوى الحماية المقدم لسائقي المركبات بشكل كبير بين شركة وأخرى.

وتابعت أليسون فينيش حديثها قائلة: «عليكم التأكد من خلو غطائكم التأميني من أي ثقوب سوداء، فالتكاليف الطبية الباهظة قد تتخطى حدود غطاء تأمينكم الصحي، ما يتسبب بتفاقم وضعكم، إضافة إلى الإصابة التي تعرضتم لها. كما أن الفواتير القانونية الباهظة قد تكون مدمرة إذا لم تتحلوا بالحماية المطلوبة».